حوار حول إسهامات أبي مسلم البهلاني مع سعيد الوائلي - جريدة عمان
الجزء ١ · صفحة ١٧انتقل الشيخ أبو مسلم إلى جوار ربه في اليوم الأول أو الثاني من صفر من عام 1339هـ / 1920م بمدينة زنجبار بإفريقيا الشرقية وكان عمره حين وفاته يتراوح ما بين التاسعة والخمسين والسادسة والستين حسب اختلاف الروايات في تاريخ ولادته، قضاها في طلب العلم وخدمته والاجتهاد لنصرة الإسلام واعلاء كلمته منبها على ما يواجهه العلم الإسلامي من تحديات وصعاب داعيا في الوقت نفسه المسلمين في أنحاء الأرض بتوحيد كلمتهم ونبذ خلافاتهم والتصدي للاستعمار وطرده من البلاد الإسلامية وعاش محبوبا في نفوس الأمة العربية خاصة وغيرها عامة، ما سوفا لوفاته غفر الله له وتجاوز عن سيئاته وسقى قبره بالوح والريان على مر العصور والازمان، ويصف ابن أخيه جنازته بقوله:… ولعمري أن مصابة ثلمة في الإسلام على مر الأيام ليس لها التئام، بموته ضجت زنجبار وشيع جنازته مئات من الألوف من جميع الفرق الإسلامية،
وكان آخر ما دبج يراعه وجادت به قريحته في فن القريض (ثمرات المعارف) تخميس لميمية الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي فقد سال بها قلمه يوم 28 محرم 1339هـ أي قبل آخر عهده بالدنيا بيومين أو ثلاثة أيام.
المصدر: جريدة عمان
10 أغسطس 2002 م - العدد 7739
12 اغسطس 2002 م - العدد 7741