حياة الإمام اسالمي من بحث عن منهجه في الاستدلال بدلالة النصوص اللفظية لـ...؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٧وعند بلوغه مرحلة الشباب تولى إمارة قومه فسار فيهم سيرة حسنة حمدها الخاص والعام، وقد كان العلامة أحد العلماء الأقطاب الذين قاموا بدور كبير في نصب الإمام عزان بن قيس.
ثم تقلد منصب الحسبة بعد وفاة الإمام عزان وذهاب دولته يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر شديدا على البغاة وأهل الباطل مستخدما في ذلك سنانه ولسانه ولم يزل على ذلك حتى فارق الحياة شهيدا عام 1314هـ وعمره أربعة وستون عاما.
ترك من التأليف ما يلي:
(أ ) علم الرشاد في أحكام الجهاد
(ب ) عين المصالح(1)
ومن أشياخه الذين تلقى العلم من غير من ذكرنا ما يلي:
1- عبدالله بن محمد الهاشمي(2)
2- محمد بن سيف الرحيلي(3)
3- محمد بن مسعود البوسعيدي(4)
4- جمعة بن سعيد المغيري(5)
5- محمد بن خميس السيفي(6)
المطلب الثالث: تلاميذه:
برز الإمام السالمي منذ مقتبل العمر عالما بارزا مشاركا في سائر الفنون واشتهر بين أهل عمان بذلك حتى عرفه الخاص والعام، بل صارت له شهرة واسعة خارج وطنه خصوصا في الأماكن التي ينتشر فيها أتباع المذهب الإباضي.
ولأجل ذلك فقد قصده طلبة العلم من سائر نواحي عمان للاغتراف من معينه الفياض والارتواء من مورده الزلال.
وقد تخرج من مدرسته رجال فطاحل حملوا لواء العلم والعمل فمنهم من تقلد منصب الإمامة العظمى ومنهم من تقلد منصب الولاية أو منصب القضاء.
ولذا قال أبو إسحاق أطفيش ما نصه:" تلاميذه كثير ولا نبالغ إذا قلنا إن رجال العلم بعمان جلّهم من تلاميذه".(7)
فمن أشهر تلاميذه:
أولا: الإمام سالم بن راشد الخروصي:
(1) السالمي، نهضة الأعيان ص71- 73، الزركلي، الأعلام ج3 ص193، الفارسي، حيلتي، ورقة 51- 52
(2) السالمي، نهضة الأعيان ص100
(5) أبو إسحاق، مقدمة جوهر النظام ص هـ
(6) الخليلي، الحقيقة، ورقة 64- 65، الفارسي حياتي ورقة 76- 77
(7) أبو إسحاق، مقدمة جوهر النظام، ص هـ