حياة النامي ومقالاته وأشعاره محمود محمد الناكوع

حياة النامي ومقالاته وأشعاره لمحمود الناكوع

الجزء ١ · صفحة ١٣

إضافة إلى كتبه الأخرى مثل (في وكر الهدامين) (الإسلام و الحضارة الغربية) (حصوننا مهددة) كان الدكتور محمد محمد حسين رئيس قسم اللغة العربية و آدابها في تلك السنوات، و كان شديد الإعجاب بذكاء تلميذه عمرو النامي فاهتم به وشجعه على المضي في طريق والدراسة حتى يصبح يوما ما أستاذا جامعيا. وجمعت بين الأستاذ وتلميذه رابطة التدين و الإهتمام بالفكر الإسلامي و ضرورة ح ضوره في مناهج التعليم و التفكير و في الحياة بصورة عامة. ولم يكن أستاذنا الدكتور محمد محمد حسين محا ضرا أكاديميا فقط بل كان مربيا و يتوقد حماسا و عملا من أجل نهضة الأمة الإسلامية و مواجهة تيارات التغريب و محاولات إضعاف أو إهمال اللغة العربية و الآداب العربية و هي مفاتيح فهم القرآن و مفاتيح التفاعل مع التراث العربي و الإسلامي..... ومن الصدف الطريفة أن قسم اللغة العربية في تلك السنوات (1958-1962) جمع بين ثلاثة من الطلاب الأذكياء: وهم عمرو النامي، ومصطفى الهنقاري، وصادق النيهوم. و في حين جمعت الصدفة بينهم في الدراسة و في قسم اللغة العربية ، فقد كان لكل واحد منهم شخصيته الثقافية، وسلوكه الاجتماعي، و مواقفه إزاء ما يدور حوله من أحداث و صراعات و تطورات في داخل ليبيا و خارجها. وتباعدت بينهم الآراء والمعايير و المواقف و انعكست على أعمالهم الأدبية و النقدية، والتي سنشير إليها فيما بعد، وبالتحديد

١٣ / ٩٥