حياة النامي ومقالاته وأشعاره محمود محمد الناكوع

حياة النامي ومقالاته وأشعاره لمحمود الناكوع

الجزء ١ · صفحة ٤٠

اما المسيحيون فقالوا عن المسيح انه ابن الله – تعالى الله عن ذلك – فوقعوا في شر آخر. و هكذا جاء القرآن يبين للمسلمين الحق الواضح في شان المسيح عيسى ابن مريم: "ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون. ما كان لله أن يتخذ ولد سبحانه. إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون".

و هكذا يتبين أن ما يريد النيهوم أن يلفقه هراء منكر، و أن كل ما فعله هو أن عدل قليلا في عقيدة اليهود في هذه المسالة، و جاء ليزورها على القرآن من غير مستند و لا دليل. فهو يقترح زكريا أب لعيسى بدلا من يوسف النجار، و يقترح الزواج بدلا من السفاح الذي تنص عليه نصوص اليهود و كتبتهم التاريخية. و في سبيل هذا يبطل الآيات الكثيرة الواضحة، و يصادم كتاب الله بصورة قبيحة مستهجنة.

2) و الموضوع الثاني الذي عرض له صاحبنا هو معجزات عيسى عليه السلام التي جاء يفسرها لنا طبقا لأبعاد الرمز (زعم). يقول صاحبنا: أما شفاء الأكمة و الأبرص فانا اعتقد أن الرمز هنا للإنسان الأعمى الذي لا يستطيع أن يرى آيات الله في العالم من حوله…

٤٠ / ٩٥