سجود السهو لحمود الحارثي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٦ثم اختلف هؤلاء: فذهب بعضهم إلى القول: أنه يسجدهما إن ذكرهما وهو في مجلسه ولو لم ينتقل قبلهما. وذهب الآخرون إلى أن من الأمر أن يسجدهما بعد صلاة، سواء كانت فرضا أو نفلا ، وقال البعض: يسجد لسهو الفرض، والنفل بعد النفل، ويسجد للنافلة على أثر الفريضة على قول الآخر، ولا سجوده للفريضة على أثر النافلة(1).
محرم ذو القعدة مرجع سابق، معارج الآمال على مد راج الكمال بنظم مختصر الخصال،ج/8،
ص/ 304 –308،وكتاب قواعد الإسلام،ج/1، ص/ 289، والجامع لابن جعفر،ج/2،
ص/236،وكتاب غاية المأمول في عالم الفروع والأصول،ج/2، ص/251-252،
وشرح كتاب النيل وشفاء العليل،ج/2، ص/405.
المبحث الرابع: ذكر أدلة سجود السهو وتحليلها:
الأحاديث الواردة فيها كثيرة،ولكن المعتمدة عند أهل العلم هي خمسة:
1- حديث ابن بحينة:
( أ ) … حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة ( رضي الله عنه ) أنه قال: صلى لنا(1) رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ركعتين من بعض الصلوات(2) ثم قام(3) فلم يجلس، فقام الناس معه فلما قضى صلاته(4) ونظرنا تسليمه(5) كبر قبل التسليم فسجد سجدتي وهو جالس، ثمّ سلم(6)
1- صلى بنا أو لأجلنا.
2- ذكر في الروايات الأخرى أنها صلاة الظهر.
3- مضى حتى فرغ من الصلاة.
4- فرغ منها.
5- انتظرنا التسليم.
6- الإمام عبد الله بن إسماعيل البخاري الجعفيّ، صحيح النجاري 1224هـ
كتاب السهو، باب ما جاء في السهو إذا قام من ركعتي الفرضيّة، الطبعة الثانية،
دار السلام، الرياض، ص/195.
(