خلف بن سنان: حياته وشعره (نسخة ثانية) جمال بن مبارك بن الماس النوفلي

خلف بن سنان حياته وشعره لجمال النوفلي

الجزء ١ · صفحة ٣

وفي المبحث الثاني تحدثت عن المؤثرات في شعره فكانت خمس مؤثرات على خمس مطالب : الأول تحدثت فيه عن القرآن الكريم وأثره في شعره، والثاني : تحدثت عن أثر السنة في شعره، والثالث : تحدثت عن أثر الثقافة العربية فيه، والرابع : تحدثت عن أثر النزعة التقليدية في شعره، وأما المطلب الخامس فتحدثت فيه عن أثر النزعة المذهبية وانتمائه الفكري على شعره.

وأما المبحث الثالث والأخير فقد كان دراسة فنية لشعره من حيث الخصائص، وقسمته إلى أربعة مطالب : المطلب الأول بناء القصيدة، وتحدثت فيه عن الأسس التي وضعها النقاد لبناء القصيدة من حيث المطلع ووحدة الموضوع والتزام الشاعر بها وعدمه ونحو ذلك، وتحدثت في المطلب الثاني عن الأسلوب الشعري الذي اعتمده الشاعر في تعبيره، والمطلب الثالث تحدثت فيه عن المعجم الشعري الذي استمد منه الشاعر ألفاظه التعبيرية وطريقة استخدامة لها، وفي المطلب الأخير أفردت الحديث عن المحسنات البديعية التي يكثر الشاعر استخدامها في شعره كالجناس والتروية والطباق ونحو ذلك.

الصعوبات التي واجهت الباحث :

ومن الصعوبات التي واجهتني في هذا البحث قلة المصادر وشحها، وقلة العارفين والمطلعيت على هذه الشخصية، فلذا اعتمدت كثيرا على منهج التحليل والإستقراء والإستنتاج للكشف عن شخصية الشاعر وحياته، وقد وجدت في شعره ما أسعفني في ذلك، إلا أنها لم تكن معلومات دقيقة وصريحة إلى ذلك الحد.

وقد استعنت في دراستي هذه بالمعاجم اللغوية : كلسان العرب والقاموس المحيط ومختار الصحاح، في معرفة ألفاظ الشاعر وعباراته في قصائده.

واستفدت من كتب الأعلام ككتاب ( وفيات الأعيان ) لابن خلكان، و(معجم الشعراء ) لكامل سليمان، ومن كتب الأعلام الحديثة ككتاب ( إتحاف الأعيان في علماء عمان ) للشيخ سيف البطاشي، و ( معجم شعراء الإباضية ) لفهد السعدي الذي ما زال مرقوما ، استفدت منها جميعا لترجمة الأعلام الواردة في قصائده.

٣ / ١٣٩