سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ١١٩فى فرنسا آنذاك فإن الدوافع السياسية لم يكن أمامها سوى فرصة ضئيلة للإثمار ولذلك التستر عليها سهلا.
وعلى أية حال، يجب القول انه بالرغم من أن فريقا معينا من العمانيين كانوا تحت قبضة الفرنسيين، فإن سعيد - كما يبدو - قد غير وجهة نظرة تماما. ذلك أنه كان يدين بقدر كبير للمساعدة العسكرية الانجليزية - كما رأينا من قبل - وكان من السهل إدراك ذلك بالوضع الانجليزى القائم والراسخ فى الهند، وهكذا فليس ثمة مجال للتساؤل عن أى جانب يميل ميزان الاهتمام. ومن ثم يبدو أنه تتبع السياسة القائمة على الحصول على أى قدر من الفرنسيين بينما لا يقدم لهم سوى النذر اليسير، وفى نفس الوقت لا يفقد الاتصال بالانجليز (1).
وهناك مثال نموذجى لذلك الوضع. ففى عام ???? عندما كان من المفترض إقامة قنصلية فرنسية فى زنجبار، وكان القنصل سيصل فى السنة التالية ????، فإن سعيد رفض إعطاءه حق الدخول إلا فى عام ????. وكان السبب فى ذلك الإجراء يكمن الى حد ما فى الحقيقة بأنه سيحدث قريبا تمزق فى العلاقات الفرنسية الانجليزية بخصوص المسألة المصرية ومحمد علي، وكذلك من ناحية أخرى فإن سعيد كان قد صمم على أن تتخذ علاقاته مع فرنسا شكلا رسميا وتنظمها معاهدة كما هو الحال مع الانجليز والأمريكيين (2).
كذلك هناك نموذج آخر حدث فى ???? عندما أصيب سعيد برعب