سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ١٥٠نظر تقليدية، ولاشك فى أنة أذا حدث تصميم على إخضاعه لمقاييس الشرف وعمل الخير ومبادئ الفضيلة، فأننا سنجد قدرا ضخما من المواد التى نستطيع من خلالها إعداد إجابة سديدة. ولا يوجد شخص لدية قدر من لمعرفة عن الرد الفعل لدى البوير للقضاء على الرق يمكن أن يكون جاهلا بحنقهم ومعارضتهم المحسوبة ومحاولاتهم المستمرة لكى يستحوذوا على تعويض ليس من حقهم الأخلاق المطالبة به بتاتاً.
ومن أمثال هذه المقارنة فان سعيد يبرز بألوان زاهية، بدون أن نضع فى اعتبارنا اختلاف السلالات والدين. ومرة أخرى ليس هناك شخص لديه قدر من التجربة على الصعاب والمساومات التي تحيط بها العملات التجارية أو اتفاقات الامتيازات من حكومات أوروبية، ويعجز هذا الشخص عن تفادي إصابته بصدمة بسبب الكرم الخالص الذى ينظم به الحاكم العربي هذه الأمور، وسوف يكون الرد أن ذلك الإجراء كان لإفادته شخصيا وكان هذا الأمر شيئا حقيقيا.
ومن خلال أعمال سعيد فإننا نجد ما ينقص تاريخ الحياة البشرية فى أغلب الحالات وهى: استقامة الدوافع والخطة والتنفيذ ويمكننا القول بحق إن سعيد وجد عن توليه مملكة عربية ضعيفة مفككة، وترك خلفه إمبراطورية مزدهرة موحدة تعد نموذجا لكثير من البلاد خارج العالم الإسلامي، وهذه هى تزكيته والنصب التذكارى لعبقريته.
أن التاريخ وهو أكثر صدقا من الخيال، سمح لنا وأعطانا الفرصة بان نكون على معرفة تامة بنموذج العاهل العربي الأوتوقراطى. وعندما نتأمل السؤال من أي نمط من الرجال كان سعيد، فانه من المستحسن أن نتذكر أن اوتوقراطيته كانت محتملة الوقوع أو كامنة أكثر منها أمرا واقعيا. وأن القوة نابغة منه، إذا رأى استخدامها، فانه فى هذا الاستخدام