سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ١٦٦لها كثيرا باعتباره ينجز الأعمال عامة حتى أقلها شأنا. وفى حلال هذه الزيارة ظهر تماما على راحته وحرصت على عدم التطفل بتناول الشئون التجارية أو حتى بالتعبير عن قلقى للتأخير الذى اضطررت الى تحمله. وقد اعتذر جلالته عند انتهاء الزيارة عن الحالة السيئة التي تحيط بوسائل الراحة التي تستطيع مسقط تقديمها.
? - فريزر Fraser : زار مسقط عام ????.
يقول: ان ملابس الإمام هى ملابس العربي البسيط: ثوب من القطن مفتوح حتى الصدر ولكنه بأزرار حتى الرقبة يصل الى الكاحل، وبأكمام عربية واسعة، ووشاح من القطن حول وسطه حيث استقر خنجر ذو مقبض فضى من الطراز العربي الخاص، عريض أعوج. وفوق رأسه منديل قطني زركشت حوافه بألوان متعددة: الأحمر. والأخضر. والأصفر، ملفوف دون شد وكأنه عمامة. واستقر سيفه الفارسى الطراز بالقرب منه فى أحد أركان الحجرة في غمد أسود.
وكان الإمام يتمتع بملامح لطيفة، وكان بعيدا عن خشونة الطباع. ويميل لون بشرته الى الاصفرار كمعظم العرب. وكانت عيناه سوداوين معبرتين، وقد يظن المرء أنه نائم أحيانا بسبب جفونه الثقيلة ورموش عينيه الطويلة السوداء. على عكس العيون العربية التى غالبا ما تسترعى الاهتمام بسرعة حركتها السريعة. وكانت لحيته ثقيلة سوداء بدون صبغة. وكان جزء من شاربه الطويل السوداء. على عكس العيون العربية التى غالبا ما تسترعى الاهتمام بسرعة حركتها السريعة. وكانت لحيته ثقيلة سوداء بدون صبغة. وكان جزء من شاربه الطويل وأجزاء أخرى حول الفم بدون صبغة. وكان جزء من الخدود كما هى العادة. وقد نما الى علمى أن تلك خاصية لبعض القبائل. واعتقد أن عمره لم يتجاوز الخامسة والثلاثين.
وقد حمل المبعوث (دكتور أندرو جوكس المعوث الى فارس) على عاتقه بتقديم هدية للإمام، من لدن الحاكم العام للشركة، وهى