سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ٥٤لم يتبق سوى تنفيذ اجراءات تثبيت دعائم الدولة من ناحية الجنوب. وتحت اسم بني بو علي (1) اتحدت قبيلتان كانتا منفصلتين من قبل، يكرهما الانجليز والعمانيون، فبالنسبة لانجليز لانهم منذ فترة قصيرة نهبوا سفينة غارقة عند الاشخرة Laschkharah وقتلوا المترجم الذي كان يعمل ف خدمة المركب (مركورى) سفينة صاحب الجلالة الملك (2). وبالنسبة للعمانين فان بني بو على كانوا قد تركوا مذهبهم متنقين مذاهب اخرى وبالاضافة الى ما اعتادوة من عمليات الهب والسلب. ومن ثم نطمت ضدهم حملة مشتركه تكونت من ست فرق مشاة من الجنود الهنود وثمانى مدافع بالاضافة الى ??? عماني تحت امرة سعيد شخصيا، وهبطت الحملة فى صور فى جعلان jaalan) ) فى نوفمبر ???? وكان معظم افراد الفرقة الهندية قد تجمعوا من بين جند الحامية التى تركت فى كشم بعد سقوط راس الخيمة فى بداية السنة السالفة على يد الكابتن طومسون المقيم السياسي الانجليزي في مسقط (3). ولكن الحملة صادفت حظا سيئا اذا انهم لم يقدروا قوة العدو وشجاعته حق قدرها، واثبتت سائل الدفاع مناعتها امام المهاجمين، وحد هجوم الهجوم ضد المدينة مما ادى الى حدوث خسائر فادحة. وقد ابدى سعيد شخصيا شجاعة نادة، ففى اثناء الهجوم الفاشل اشتطاع فى شهامة انقاذ احد الجنود الانجليز، وبعد الكارثة التى حدثت ليلا قاد البقية من الجيوش المتحالفة سالمين الى مسقط. وفي مقابل الخدمات الرائعة التى اداها تلقى من حكومة بومباى سيف الشرف (4) وكان من المحال ترك الامور هكذا، فلقد تلقت الدولة الانجيلزية