سعيد بن سلطان (1791-1856): حاكم عمان وزنجبار رودولف سعيد روته

سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي

الجزء ١ · صفحة ٦٢

أخذ يستكشف الأمور لطلب النجدة، ولكنه فشل فى العثور على عنوان قريب، فقام بنفسه على رأس بعثة فاشلة الى بومباي. وفي تلك الأثناء وظروفه غير آمنة، فلم يجد شيء سوى إرسال قوة صغيرة عام 1817، 1822 للاستيلاء على بات، براوا، سيو، وقام العمانيون على ساحل بعليمات لحسابهم الخاص، وهاجم والي زنجبار بمبا وطرد حامية ممبسة. ومات عبدا لله. ولم يكن مركزة في بمبا قويا اذ كان فقد ظاغنى ممتلكاته وأصدر مرسومة، بمنع التجارة على ممبسة مما زاد من فقرة وحاجته. وفشلت إعادة الاستنجاد ببومباي. وفي ديسمبر 1823 وعندما رست السفينة بار كوتا – التي تعمل فى خدمة صاحب الجلالة أللملك – عند ممبسة للقيام بمراقبة للشواطئ، فقد طلب الى قائدها الكابتن فيدال بوضع ممبسة تحت الحماية الانجليزية، وقدم الطلب الى بومباى للحصول على تعليمات إضافية. ولكن قبل ان يصل الرد، وصلت قوة أضخم من عمان تحت قيادة عبدا لله بن سليمان، اذ ان نائب الحاكم؟، وكان يأمل فى التوصل الى تفاهم عن طريق التسوية مع الغزاة، فأنة رفع العلم الانجليزي. وفي يوم 7 فبراير 1824 وصلت سفينة انجليزية أخرى هي ليفين وتكرر نداء الاستنجاد لقائدها كابتن اوين الذي قبل فورا السيطرة على المنطقة ما بين مالندى حتى بانجاي شريطة ان يلغى نظام الرق من المنطقة كلها. وبقى الضابط ريتر ليتولى منصب الحاكم، ثم أقلع نحو بامبا أملا في الاستيلاء على الجزيرة، ولكن أصابته خيبة ألأمل اذ لم يستطع تحقيق هدفه، ففي يناير عام 1825 ضم براوا، ووقع اتفاقا مع والي زنجبار على أن تستمر الأمور كما كانت علية الى أن ترد الأوامر من بومباي، وعلى أية حال فأنة عند وصول الأوامر في العام التالي، اكتشف أنة يجب العمل على تخفيف نبرة الحماس المتصل بالمكان وذالك بالاعتماد على التعقل في مركز القيادة العليا، وقد تنصل من الأعمال

(م 5 – سعيد بن سلطان)

٦٢ / ٢٠٧