سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ٨٤الفصل الرابع
زنجبار
بعد سقوط ممبسه لم يحدث اي تغيير فى تصميم سعيد على أن يعد زنجبار مقرا لحكومته، ذلك أنها أصبحت دون شك امبراطورية مترامية الأطراف ارتبطت بقوة عن طريق الاختلاط التجارى الذى كان يحلم به فى ذلك الوقت وتكرر مرارا عندما كانت أفكاره تتطلب منه ان يستقر فى عمان وعندما تندلع الدسائس التى يقوم بها صغار المدعين مما يبعث على القلق لدى صغار الرؤساء، هذا الي جانب تهديدات النجدين والقواسم.
كان غياب سعيد يساعد على ازدياد الخطر على البلاد. وكان يمضى فترات طويلة المدى فى تعمير المنطقة حول مقاطعة زنجبار التى كانت كالتفاحة فى نظره، وكان مستعدا للمخاطرة فى سبيلها. وبعد نزوله الأول عام ???? (1) أسرع الى تشيد قصره الشهير خارج ما يسمى الآن زنجبار وشيد فى بيت المتونى لأفراد اسرتة بناء ضخما متنافر الطراز. ولكن التقارير العامة بان العين تتمتع بالبهجة الناتجة عن موقعة المتاز بدرجة اكبر من شكله.
اما بيرتون (ص ??) وهو بين الفينة والفينة يطلق وصفا لاذعا فيصفه بانه خلق لأميرة تيوتونية. اما جويلان (ص ??) يضيف الى ما سبق ان القصر عبارة عن عش اخضر يستر نفسه ويخفى وراءه شكلا
نتبين أنه منذ اللحظة التى سقط فيها المزاريع فان سعيد لم يواجه أي اضطراب مع المدينة ولم يكن ذلك لأنه أخضع المدينة بالحديد والنار أو الضبط والربط العسكريين ، ولكن لأنه منحها الفرصة لنشاط تجارى غير محدد ويلائمها. ونحن يمكننا أن ننقد الوسائل ولكننا لا نستطيع ذلك بالنسبة للنهايات القدرية.