سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ٨٨وبعد ذلك عندما نتج عن المنافسة القياسية انهيار تام فى أسعار القرنفل، فأنة غير أهتمامه وأتجة الى صنعة النيلة للصباغة، ولم يكن ذالك بشئ الجديد، فمنذ قرن قبل هذه الأحداث كان من المألوف فى عمان أن سعيد بن أحمد حاول الحصول على عائد عن طريق اقامته نظام أحتكاري خاصا بذالك النبات (1).
وفى زنجبار كان سعيد أقل حظا ونجاحا فقد وقع في يد مهندس مناجم فرنسى، ويمدنا مواطن له هو جويلان (ص148) بتأملات كئيبة عن كيفية استطاعتة رجل واحد أن يلطخ سمعة شعب بأسرة. ويبدو أن هذا الشخص كان يعرف قدرا ضئيلا جدا من الهندسة وقليلا جدا من المعلومات عن النيلة. ومن المتوقع أن بعض المناطق وعي تسعى للتنمية السريعة ألا يخلوا من الأمر فيها من وجود مغامرين محتاجين.
واذا كان الكابتن الأنجليزي ربورت كوجان، الذي أرسل الى زنجبار عام 1839 لكى يثير النخوة لتوقيع اتفاقية تجارية مع زنجبار (2) قد وفق بعد ختام المفاوضات فى تحقيق ذالك الهدف مع بعثتة، وأن يحصل على امتياز يختص ببقايا الطيور (3) على جزيرة لاثام (زنجبار) فأن تفسير ذالك يمكن فى أحتمال أن هذا الشخص كان شريكا مع أخوان كوجا فى زنجبار (4). وعلى أية حال فلا يبدو أن سعيد كان يعاني بدرجة كبيرة من مثل هذه المعاملات اذ أنة كان يتمتع بقدر من الفطنة الشاملة التى قد تحميه.