سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ٨٩وبوجه عام فان سعيد جاهدا الى طلب الشهره والصيت الحسن فى التنمية التجارية، ولم يكن الأمر مصادفة أن يختار زنجبار عاصمة لامبراطوريتة، فهناك كان باستطاعتة الاعتماد على التربة والمناخ حتى يتم العمل فى توافق.
وبمرور الزمن اصبح سعيد من كبار المزارعين يسيورد ويصال ملحقين تجاريين بدلا هنا وهناك، وبدا فى أرسال ملحقين تجاريين بدلا من الاسلوب الدبوماسي فأرسل عملاءه الى كلكتا وبومباى وجزر االهند الهولندية وفارس والصين. وفى عام 1856 كان يفكر فى اقامة علاقات تجارية مباشرة مع فرنسا، ولمن وفاته وضعت حدا لذالك المشروع. وكان له فى وسط أفريقيا تجار مستقرون، وقدقابلهم الرحالة لفنجستون فى رحلاتة عند البحيرات الكبرى. وهكذا كان تجارة موزعين على طول حدود العالم المعروف أنذاك، وكان عملاءه التجاريون هم سفراءه فى زمن السلم، وكان السفراء هم فى أوقات الأزمات (1). وفى عام 1839 استدعته عمان وهو فى زنجبار، لمواجهة ما يقوم بة محمد على أنة أوجة النشاط، وكان هدف محمد على ضم الجزيرة العربية وسوريا الى ممتلكاتة، وكانت التقديرات متعارضة عن ردود الفعل بين محمد وسعيد، وقد يرجع ذالك فى الغالب الاعم الى خطا هولاء الذين يسجلون الاحداث وفقا لاجراءات ملتوية مع من يرتبطون به. وعلى سبيل المثال كان يوجد أكثر من الشك بان سعيد كان يدرس مع محمد على طريقة أحتلال البحرين.
ومن المؤكد ــ على سبيل المثال - أن محمد على كان يتآمر مع