سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ٩٠النجدين ، وأنه قد أقنع زعيمهم خالد بن سعود لاقامة ائتلاف مع القواسم وتهديد البريمي حيث أنه تبعا لأوامر القائد المصرى خورشيد باشا فان قوة لا بأس بها ومعها مدفعان تحت إمرة سعد بن مطلق وصلت في ديسمبر 1839. وكان من حسن طالع سعيد بن سلطان أن هذا الحلف الثلاثي: المصريين والنجدين والقواسم قد تمزق بسبب النزاعات الداخلية ، وكان عليه أن يسعى بكل جهد لتحذير الزعماء المحليين بالإبقاء على حصون البريمي بعيدا عن متناول الأعداء (1).
ومن ناحية أخرى فقد سمع الانجليز شائعات بأن سعيد يدبر بعض خططه للتقارب مع المصريين للقيام بعمل مشترك ضد البحرين ، لذلك ظهرت دلالات فى مسقط بأنه السياسة الانجليزية تراقب بحذر ما يحدث من تقارب مع المصريين. وأضيف ثقل جديد الى الاحتجاج على وصول خطاب بعد فترة قصيرة من محمد على يطلب فيه بخشونه من سعيد ضرورة إرسال مساعدة عسكرية والا اعتبروا عدوا (2). ولكن سعيد تجاهل هذا الطلب واستدار ناحية الانجليز ، واقرح عليهم بما أنهم لم يعارضوا استيلاءه على البحرين ولكنهم عارضوا نوعية المساندة التي يقدمها ، فانهم يستطيعون الاستيلاء على الجزيرة العربية وأن يسمحوا له بإدارتها بطريقة تشيه ما كان مقترحا على محمد علي (3).
ولكن هذه الفكرة لم تتماشى مع السياسة الانجليزية التى فضلت أن