سلسلة من فكر العلماء العاملين (3): بناء الفرد في فكر الشيخ حمو فخار محمد بن قاسم ناصر بوحجام

سلسلة من فكر العلماء العاملين (3): بناء الفرد في فكر الشيخ حمو فخار

الجزء ١ · صفحة ١٢

عنه عمالقة هذا الميدان، ومنهم أستاذنا الفاضل الدّتور محمد صالح ناصر في تقديمه لكتابه "كان حديثا حسنا "، يقول:

" والحقّ أقول دون مجاملة أو نفاق: إنّ الشّيخ حمّو فخار يعدُّ في نظري شيخ الأدب في وادي ميزاب في العصر الحديث ، ولا أتحفّظ فيما أقول ولا أستدرك".

كان لا يتعصّب لأدب دون أدب ، ولا للغة دون أخرى … والدّليل هو كونه- رحمه الله- المشّجع و الدّاعم الأوّل والدّائم لابنه " عبد الوهّاب " في مسيرته المباركة في مجال خدمة اللّغة والأدب المزابي … يدعو له دائما بالتّوفيق والتّفوّق …

كما كان أوّل من آمن في مزاب من أصحاب القرار بضرورة تدريس اللّغة المزابيّة، وطبّق هذا فعلا، وقرّرها؛ مادّةً رسميّة في المؤسّسات التي يشرف عليها، وذلك في وقت مبكّر وبالتّحديد في سنة 1986، أي قبل المطالبة بإدراج الأمازيغيّة في المنظومة التّربويّة رسميًّا …

إلى جانب ذلك، نسجّل موقفه الصّريح عن اللّغة العربيّة. إنّه يضعها فوق كلّ اعتبار، على أنّها لغة الدّين والفصاحة والبيان، ومن يمتلكها يمتلك مفاتيح القرآن …

1962في م عُيّنَ كاتبًا لِـ"مجلس النّظام" فِي ذَلِكَ الظّرف.

آثاره الفكريّة

من كتبه المطبوعة، ومن نشر جمعيّة التّراث:

1 ــــــ من خطب الجمعة، الجزء الأوّل: إقناع لتغيير الطّباع وإصلاح الأوضاع. 1994 تقديم الشيخ عدون.

2 ـــــــ من خطب الجمعة، الجزء الثّاني. تخريج وفهرسة محمد موسى بابا عمّي. 1416ه/ 1986م.

3 ـــــــ من خطب الجمعة، الجزء الثّالث. ترسيخ للعقيدة وتقويم للخلق. تخريج وفهرسة الأستاذ محمد بن موسى بابا عمّي. 1997م.

١٢ / ٩٩