سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٠٦… وكان - رحمه الله- يستغل وقته في العلم النافع والعمل الصالح، وكان حريصاً كل الحرص على احترامه للعلم والعلماء وتقديره لمكانتهم، فيُذكر عنه عندما كان في سجن الجلالي؛ رأى رجلاً(1) يقرأ كتاباً(2) فقال له ماذا تقرأ يا فلان؟ فردّ عليه ذلك الرجل: أقرأ هذا الكتيب. فقال الشيخ: لا تقل كتيب؛ ولكن قل كتاب؛ لأن صاحبه أتعَبَ نفسه وسهر الليالي حتى ألفه.(3)
ليسوا رجالاً لا نطيق فعلهم ( لكنهم جدوا وقصرنا الخُطى
هَلُم فلنحذوا حذوا سعيهم ( فليس للإنسان إلا ما سعى(4)
(1) وهو الوالد سعيد بن جميل بن علي الهاشمي.
(2) واسم الكتاب "أبو معشر الفلك"
(3) من جواب مكتوب لأسئلة وجهتها للوالد سعيد بن جميل الهاشمي، فيه معلومات عن سيرة الشيخ الرقيشي"مرجع سابق"بتصرف".
(4) ديوان أبي مسلم البهلاني، ص 283،"مرجع سابق".
١٠٦ / ٢١٧