سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٠٥… " وكان الشيخ لا يجلس في مجلس إلا وكتابه في يده يطالع فيه ويقرأ منه، ولقد انكب على طلب العلم وكرس جهده واجتهاده لذلك حتى بلغ اسمى مراتب العلم، كما يروى عنه أنه كان كثيراً ما يقرأ في الآثار، وهذا معروفٌ عنه عند عامة الناس على الرغم من تلك الشواغل والأعمال التي كانت ملقاة على كاهله".(1) وأكثر ما كان يقرأ شيخنا في تلك الفترة كتاب القواعد للإمام الجيطالي(2) وكتاب شرح النيل للإمام القطب – رحمهم الله -." ويروى عنه أنه عندما كان في عبري سقط وتأثر في ظهره من إثر ذلك السقوط؛ فلازم كتاب شرح النيل حتى أنهاه كله وهو على تلك الحالة من مرضه فنٍعم الجد ونٍعم المثابرة، وكثيراً ما كان يطالع كتاب بيان الشرع، فقرأه عدة مرات، وحقاً إنه اجتهد وسهر، ولو أنه لم يجتهد لما نال ما نال.(3)
… وعموماً فإن قراءة الشيخ أكثر ما تكون في علم الدماء؛ لأنه ابتُلي بأمور الناس، وبما يتعلق بأحكام الأروش والديات"(4) .
(1) مقابلة مع الشيخ أحمد بن سعيد بن أحمد الكندي يوم الأربعاء 6 من شوال 1423هـ الموافق له 11/12/2002م "بتصرف".
(2) مقابلة مع سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي، يوم الأحد 18 من رمضان 1423هـ الموافق له 24/11/2002م.
(3) مقابلة مع الشيخ زاهر بن محمد الرقيشي، مرجع سابق"بتصرف".
(4) المرجع السابق"بتصرف".