سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١١٩… وكان –رحمه الله- يُدرس في مسجد الخور بمسقط، حيث كان يعلم القرآن الكريم وأصول الدين وعلوم اللغة، واستمر في التدريس حتى أوائل عهد السلطان فيصل بن تركي، ثم بعد ذلك انتقل إلى بيضة الإسلام، وانضم إلى معسكر الإمام سالم بن راشد الخروصي، فجعله الإمام قاضياً على نزوى وما حولها(1) ، "وأخذ عنه شيخنا الرقيشي علوم الفقه والحديث"(2) .وقد قال عنه سماحة شيخنا العلامة بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي-حفظه الله-:"أنه وصل إلى مراتب العلماء"، وقد انتقل إلى رحمة الله تعالى في الرابع من صفر عام 1337هـ، وقد بلغ من العمر تسع وثلاثين سنة، وكان سبب وفاته مرض الطاعون، ودفن في نزوى(3) .
رابعاً: الشيخ عبدالله بن عامر بن مهيل العزري:-
(1) انظر: تحقيق بداية الإمداد على غاية المراد، حميد بن حمد بن سلطان الجحافي، بحث تخرج بمعهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد، ص39 وما بعدها، 1417هـ/1997م،"بتصرف
(2) انظر: البحر الفياض، سالم بن محمد الرقيشي، ص 6، مرجع سابق، "بتصرف"
(3) انظر: تحقيق بداية الإمداد على غاية المراد، حميد بن حمد الجحافي، ص39 وما بعدها، مرجع سابق"بتصرف".