سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١١٨

- غاية المطلوب في الأثر والمنسوب. وغيرها من الفتاوى والأشعار النثرية، جُمعت في كتاب اسمه" الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم" وفيه أسئلة من الشيخ الرقيشي إلى الشيخ المالكي(1) . فرحم الله تعالى الأوصال وأحلها دار الخلد والجلال.

ثالثاً: الشيخ القاضي سليمان بن محمد بن أحمد الكندي:-

… ولد هذا العالم الجليل في بيت من بيوت العلم والفضل سنة 1298هـ بمسقط، وقد تربى في أحضان والده الشيخ الفاضل محمد بن أحمد الكندي﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتهُ بِإذْنِ رَبّهِِِِِ﴾(2) ، فأخذ من أخلاقه وتربى في كنفه، ومن شيوخ شيخنا الكندي الشيخ العلامة الزاهد سعيد بن ناصر بن عبدالله الكندي(3) ، وكان من ضمن مؤلفات الشيخ سليمان كتاب "بداية الإمداد على غاية المراد"، وكتاب"التحفة السنية على متن الأجرومية في علم العربية" وله منظومة في علم الفرائض اسمها "عقد أصول الفرائض"، وله شرح عليها كما توجد له مسائل فقهية وقصائد شعرية . وكان –رحمه الله- زاهداً ورعاً تقياً لا يطلب من الدنيا إلا القليل، وما يوصله إلى دار البقاء، وهذه هي صفة العلماء العاملين ، فلا يركنون إلى هذه الدنيا ولا ينظرون إلى زينتها نظرة المعجب بها، قال تعالى﴿وَلَا تمُدنّ عَيْنَيك إلى مَا متّعْنَا به أزواجاً منْهُم زَهرَة الحياةِ الدُّنيا لِنفتنهم فِيه﴾(4) .

(1) انظر: حياة الشيخ المالكي ، سالم بن سعيد السعدي، ص6، 35 وما بعدها، مرجع سابق"بتصرف".

(2) سورة الأعراف الآية رقم 58.

(3) سيأتي التعريف بهذه الشخصية لاحقاً بعونه تعالى

(4) سورة طه، الآية رقم 131.

١١٨ / ٢١٧