سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

أدعو ببسم الله أول ابتداء أدعوك يا رحمن خوفاً ورجاء

أدعوك يا رحيم في رفع البلاء أدعوك يا رباه سامع الدعا

أدعو بآيات المثاني إنني عبد ضعيف ضعفت مني القوى

إلى أن قال في نهايتها :

بسور القرآن أدعو بها فإن تجيبني فحسبي وكفى

وإن رددتني بسوء عملي أسألك اللهم غفران الخطا

إني توسلت بما أنزلته على نبيك الرسول المجتبى

وأن يكون شافعاً في محشري في يوم لا ينفعني مال ولا

يارب بلغه صلاة وكذا مني السلام دائماً طول المدى

والآل والصحب جميعاً كل من قفا لأثرهم وكل من وفى

وامتد هذا قلمي لنظمها ثاني الليالي ثم عشر ما مضى

ربيعنا الآخر في شغف القلب مني حبه الهدى

وافته المنية في عام 1416هـ - الموافق له سنة 1996م(1) .

خامساً : الأستاذ الأديب / خلفان بن محمد بن سالم الرواحي :

ولد ونشأ هذا الأديب في بلدة اليمن عام 1349هـ الموافق له 1928م ، فقد قضى حياته العلمية في هذه البلدة العريقة متنقلاً بين مدارسها العلمية في تلك الحقبة من الزمن التي كانت منتشرة كمثل مدرسة الشيخ سالم بن سليمان البهلاني ، ومدرسة الشيخ سعود بن سليمان الكندي(2) " وكان يأتي مشياً على الأقدام من بلدة اليمن إلى النزار سعياً لطلب العلم والاستفادة من الشيخ الرقيشي وكانت بينهما مراسلات وأسئلة وأجوبة نظمية(3) ثم انتقل بعد ذلك إلى نزوى فأخذ عن الإمام الخليلي ومن مدارسة التي كان يقيمها العلماء والقضاة هنالك .

(1) انظر: الحياة العلمية في إزكي يحيى بن محمد البهلاني –صـ80- 82 بتصريف الناشر مكتبة أبي مسلم ط الأولى 1421هـ - 2000م.

(2) انظر الحياة العلمية في إزكي – يحيى البهلاني صـ83 " مرجع سابق " بتصرف".

(3) انظر البحر الفياض – سالم الرقيشي – صـ 7 – مرجع سابق " بتصرف:”

١٣٤ / ٢١٧