سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

ثم استدعاه السلطان سعيد بن تيمور فعينه قاضياً في المحكمة الشرعية بالعاصمة ، ولما بزغت شمس النهضة الزاهرة نقلت خدماته من وزارة العدل إلى وزارة التراث والثقافة ليتفرغ لتحقيق الكتب العلمية والتاريخية .

كما ألف الشيخ مؤلفات تربو على الخمسين مؤلف . خَدَمَ بها المكتبة الإسلامية فطبع بعضها وبقي جزء كبير منها ينتظر من يخرجه إلى النور فمن ضمن كتبه كتاب العنوان عن تاريخ أهل عمان . وكتاب إسعاف الأعيان عن أنساب أهل عمان . وعمان عبر التاريخ وطلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الأباضي وغيرها من الكتب ولقد وافته المنية في أخر يوم من عام 1993م وقد دفن في سمائل بداخلية عمان(1) .

المبحث الثالث ( آثاره العلمية ، وأحكامه )

وقد قسمت هذا المبحث إلى مطلبين :-

المطلب الأول : آثاره العلمية ، والمطلب الثاني : الأحكام التي أنفذها:

المطلب الأول : آثاره العلمية :

إنّ المرء ليحار عقله ، ويطير لبه ، عندما يقرأ أو يسمع سيرة أولئك الرجال الأبطال الذين لا يشق لهم غبار ، والذين جاهدوا في الله حق الجهاد ، وأفنوا حياتهم كلها في خدمة عباد الله ، وحل مشكلاتهم ومعضلاتهم ، وكف غوغائهم وارتباشهم ، وسعيهم الدائب للإرشاد والتوجيه .

(1) انظر أضواء على بعض أعلام عمان – عبدالله بن سالم الحارثي – صـ122 وما بعدها – مرجع سابق – " بتصرف “.

١٤٠ / ٢١٧