سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

6) للشيخ – رحمه الله – فتاوى نثرية وصكوك شرعية كثيرة جدا مبثوثة في الكتب والمخطوطات فحاولت تجميعها قدر استطاعتي – القاصرة – ودونت بعضها نقلا من مخطوطات بمكتبة السيد ولم استطع تصوير أي شيء منها بسبب شروط المكتبة(1) . فيعد شيخنا مفتي الديار التي يكون بها في إزكي ونخل وعبري وغيرها فكان هو مرجع الفتوى والأحكام ولذلك جعله الإمام مفوضا في قضاء الحدود وتنفيذ الأحكام دون الرجوع إليه ولم يعط الإمام هذه الميزة لأحد من ولاته أو قضاته إلا نادرا .

حتى أنّ الإمام – رحمه الله – سأله أحد العلماء عن الشيخ الرقيشي هل هو أعلمنا ؟! فقال : بل هو أحكمكم(2) .

فالشيخ – رحمه الله – كان يجيب على أسئلة كثيرة جدا تصله من أماكن شتى ولكن للأسف لم تجد من يعتني بها ويجمعها فضاعت وتلاشت كما تلاشت مكتبته العامرة بشتى أنواع الكتب ، وله فتاوى توجد في كتاب الفتح الجليل من أجوبة أبي خليل(3) .

وله - رحمه الله – أجوبة للإخوة من أهل المغرب الأصحاب من أهالي وادي ميزاب والعزابة تتضمن خمسة مباحث ملخصها ما يلي :

1) حكم العمل بنداء السلطان في الوقوف بعرفة .

2) إذا أجبرهم السلطان على الوقوف أيصح حجهم أم لا ؟

3) هل يعد ذلك الخبر إخلالا بالأمان الذي هو شرط من شروط الحج ؟

4) هل يعمل بخبر الواحد الناقل عن جملة رأو الهلال ؟

(1) لم يسمح لي بتصوير أي ورقة من المكتبة لتعليمات السيد بذلك فاضطررت إلى الكتابة وتدوين ما أجده متعلق بالشيخ وآثاره والحمد لله على نعمائه

(2) البحر الفياض ص29و30 " مرجع سابق " .

(3) أنظر الفتح الجليل من أجوبة أبي خليل الصفحات الآتية ( 359 ، 370 ، 374 ، 405 ، 448 ، 450 ، 610 ، 641 ، 731) .

١٤٥ / ٢١٧