سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٥٥وهل لي بشخص لا تلين قناته … إذا غمزت والغمز ليس يضيرها
وهل لي بمن يلقى العدا متهللا … إذا ما نياب الموت يبدو كشورها
وهل لي بذي صدر رحيب وواسع … إذا ما رجال الحرب ضاقت صدروها
وهل مبلغ عني عمان وأهلها … نصائح تبدو كالشموس سفورها
وهل مبلغ عني الإمام بانما … عمان أراها قد تلاشت أمورها
وهل مبلغ أنصاره وجنوده … بأن نعمة الإسلام قل شكورها
ألا فليتوبوا مخلصين لربهم … فإن الهي للذنوب غفورها
ألا فليسيروا سيرة قدمت لهم … بصدر زمان كان إذ هم صدروها
ألا يربطوا بالشكر نعمة رهم … فكم نعمة ولت وزاد نفورها
ألا فأصلحوا ما بينكم ذات بينكم … ترو نعما تترى لديكم حبورها
إذا ما صفت منكم سرائركم صفت … لكم سيرة الزهراء يبدو سفورها
وفيكم إمام المسلمين يسوسكم … بسيرة خير الخلق يشرق نورها
لقد سار فيكم سيرة نبوية … ألا فانصحوا بل فاحذروا ما يضيرها
الا فارفضوا هذي الشفوف فإنها … محبطة أعمالكم وتبيرها
هناوية أو غافرية هل لها … من الدين من أصل وأنت خبيرها
لقد نصب الشيطان بدعته لكم … يطوف بها ما بينكم ويديرها
حبائل شيطان تصيدكم بها … كما صيد من وحش الفلاة نفورها
ألا فاقرؤوا القرآن واسمعوا له … ألا فافهموا الآيات أين مسيرها
ألا فاتبعوا ما سنة علم الهدى … نبي الورى بدر الدجى ومنيرها
ألا فاقرؤوا تاريخ أسلافكم ترو … لهم همما منها الأجل حقيرها
هم سلف إن كنتم خلف لهم … على حذوهم فليحذ منكم بصيرها
ألا فأصلحوا بنيان آبائكم لكم … وإلا فمنكم يبغ هدم يبيرها
إذا لم تكن نفس النسيب كأصله … فما زدا بالأنساب إلا خؤورها
ألا طالعوا آثارهم تجدونها … لكم أسوة كتمانها وظهورها
أما هذه الآثار تنبئكم … بما جرى قدما منهم وفيكم خبيرها
أم القول كاف في ديانة ربكم … بلا عمل منكم فأين ظهورها
ولو كان كاف يكفي محمدا … ولكنه بالسيف كان ظهورها
أمرنا باتباع النبي وصحبه … وسيرته ما بيننا نستديرها
وعضو عليها بالنواجذ إنها … لكم شرف الدارين يا من يسيرها