سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٥٩وعدد أبياتها (27) بيتا ، ولم أعثر على أي قصيدة أخرى في الرثاء غير هذه القصيدة(1) .
سادسا : وله قصيدة في ذكر أئمة العلم ، وعلماء إزكي ، وهي مشهورة متداولة ومطبوعة(2)
سابعا : له قصيدة أسماها " الدرة النقية* في الرحلة إلى الشرقية " فقد طلبه الشيخ سليمان بن حمير أن يرافقه لزيارة الشيخ عيسى بن صالح الحارثي وبلدان الشرقية فقال هذه القصيدة واصفا جميع البلدان التي مروا بها بعبارات بليغة واضحة جدا وفيها مقدمة غزلية ، وعدد أبياتها (94) بيتا(3) .
… ولا شك أن للشيخ قصائد أخرى لأنه كثيرا ما يسترسل في قول قصائده بدون أن تدون ، كذلك لقلة النساخ ، واهتمام الشيخ بأمور المسلمين .
… وإن تعجب فعجب أنَ الشيخ لم يكن بذلك العالم الذي يقعد في زاوية بيته على محابره ، وأوراقه لا همَ له إلا الكتابة ، والتأليف لا يهمه ما يجري من أحداث ، وما ينزل بأمته من كوارث ؛ كلا بل إنه – رحمه الله – ثار على الدهر ونازله كما هو واضح من سيرته فبينما كان يكتب ويؤلف ، كان يتحين الفرصة ، ويتابع ويراقب بل ويشارك بكل ما في وسعه من جهد .
(1) توجد عندي نسخة مخطوطة بخط الشيخ زاهر بن محمد الرقيشي حصلت عليها من الأستاذ / يحي بن عبد الله الرقيشي . انظر البحر الفياض ص112 و113 "مرجع سابق" . انظر الملحق رقم ( 22 ) .
(2) انظر : شقائق النعمان ج3 ص256-258 . ونزهة المتأملين 126 و127 . والبحر الفياض ص92 و93 ولم أدرجها في الملحق لأنها مطبوعة ومتداولة ويوجد اختلاف في بعض الأبيات .
(3) انظر ديوان شعر لعدد من الشعراء في مكتبة التراث برقم (2895) ص95-100 . وتوجد عندي نسخة من هذه المخطوطة . وتوجد بمكتبة السيد في قصائد لابن زياد وغيره برقم (306) ص68-72 كتبها محمد بن سيف الأغبري 21صفر 1355هـ . وأنظر البحر الفياض ص100-103 . انظر الملحق رقم ( 17 )
* وفي بعض النسخ اسمها " الدرة البهية في الرحلة إلى الشرقية