سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٦١

2-كان عند أهل نخل عرس وكعادة أهل عمان كانوا يطلقون الرصاص في الأعراس ، فجاءت ضربة طائشة وأصابت رجلا كان فوق نخلة فسقط قتيلا فحكم الشيخ الرقيشي على الذين حملوا السلاح من نوع " أبو عشر" عليهم الضمان والدية ،(1) وقد سبق ذكر هذه القصة في المبحث الرابع من الفصل الأول.

3- نفذ المكيدة المدبرة لقتل الباغي خلفان بن ثنيان في مجلسه وأمام قومه بأمر من الإمام(2) وسيأتي تفصيل هذه القضية في الملحق رقم ( 1 )

الفرع الثاني: أحكامه التي حكم بها في إزكي:

الفرع الثاني: أحكامه التي حكم بها في إزكي:-

1 أقام الحد على زانية اعترفت بالزنى رجما بالحجارة حتى الموت تنفيذا لحكم كتاب الله وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – وبأمر الإمام له بذلك(3) .

2-أقام صلحا بين أهالي وادي بني رواحة عندما اقتتل أشياخهم وعظمت الفتنة بينهم وهما : الشيخ ناصر بن محمد بن حارث الهشامي، والشيخ سيف بن أحمد بن حامد الرواحي وقام باستدعاء الشيخين وأصلح ما بينهما بكتاب الله وسنة نبيه عليه السلام، وحكم بما أمر الله فما كان يحتاج إلى دية حكم له بالدية ،وما كان مهدورا فهو مهدور، وما كان يحتاج إلى أرش(4) حكم له بما تحتاجه تلك الأروش،وانقاد الجميع لحكم الشرع وأذعنوا له فرضي الجميع بما حكم الشيخ(5) .

(1) انظر: المرحع السابق ص: 19- 20، بتصرف.

(2) انظر: ترجمة الشيخ الرقيشي - خلفان الرواحي ،ص:10، بتصرف.

(3) انظر البحر الفياض ، سالم الرقيشي – ص 11 ، مرجع سابق .

(4) الأرش : أرش : الجراحة ديتها والجمع أروش مثل فلس وفلوس ،وأصله الفساد ، يقال أرّشت بين القوم تأريشا إذا أفسدت ، ثم استعمل في نقصان الأعيان لأنه فساد فيها ،ويقال أصله هوّش ، أنظر المصباح المنير – للعلامة أحمد بن محمد الفيومي – ص 50 ،مكتبة لبنان ،1978م .

(5) انظر البحر الفياض المرجع السابق ، ص12 ،بتصرف ،وقد سبق ذكر هذه الواقعة وهذا الصلح في المبحث الثالث من الفصل الأول.

١٦١ / ٢١٧