سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢إن قلم الكاتب ليعجز عن التعبير عما تكنه نفسه من شكر وثناء وامتنان لتلك الثلة المؤمنة،والنخبة الطيبة المباركة من الإخوة البررة الكرام الذين كانوا نعم المُعينون، ونعْمَ الرفقة الصالحة الذين ضحوا بأوقاتهم وجهودهم الجبارة في إخراج هذا البحث على هذه الصورة، والذين كانوا رفقاء دربي في حلي وترحالي لإجراء المقابلات، وطباعة البحث ومراجعته.
فلهم مني جزيل الشكر والإحسان،وأخص من بينهم: أخي حمود الحوسني والأخ/خالد بن عبدالله الحوسني، وأسأل الله أن يعوضهم خيرا وأن يبارك فيهم وأن يشرح بالهدى صدورهم.
كما أنني لا أنسى أشياخي الكرام الذين كانوا سبباً في دخولي هذا الصرح العلمي الشامخ وكانوا نعْم المربون والموجهون.
وأشكر شيخنا ناصر بن سليمان السابعي الذي أحسن الظن بي في الكتابة عن الشيخ الرقيشي، فجزاه الله ألف خير. وإن أنسى فلا أنسى مشرف البحث الشيخ راشد بن علي الدغيشي الذي ما فتئ في توجيهي، وإرشادي بملاحظاته النيرة السديدة التي أعانتني على إخراجي هذا البحث.
والشكر موصول للشيخ سليمان ابن حبر علامتنا بدر الدين الخليلي-حفظه الله- على تشرفي بمناقشته لهذا البحث فجزاهم الله ألف خير.
وأشكر كل من أشار لي بيده أو لسانه ليدلني على أي معلومة عن هذا البحث، وأخص بالشكر ذرية آل الرقيشي فجزاهم الله خيراً، فثناء باهٍ باهر وشكر زاهٍ زاهر لكل هؤلاء جميعا،كما أعتذر من كل تقصير بدر مني لأولئك جميعا على أخذ جزء كبير من أوقاتهم،وعلى كل هفوة أو زلة كانت مني،فهم أهل للعفو والإحسان .
وأعتذر للمطلع على هذا البحث أن يصلح ما رآه من خطأ أو خلل أو زلل في هذا العمل .
بسم الله الرحمن الرحيم
"مقدمة"
الحمد لله الذي أكْرَمَ عباده وأولياءه بنيل شهادته ورضوانه، والصلاة والسلام على خاتم أنبياءه وعلى حزبه وأتباعه إلى يوم معاده. أما بعد