سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠صناديد صيد يصدع الصلد عزمهم ليوث الوغى إن كان وقت تحارب
ويقدمهم نجل الأمير محمد … ... وأخوته حفته من كل جانب
وسرنا رويداً والهناء يحفنا … ... وتقدمنا الفرسان فوق السلاهب
وعن لنا صف من الأزد بارز … ... وإن قلت من أسد فلست بكاذب
على رأسهم شمس الهدى أسد الشرى … ... مغيث الورى سم العدو المحارب
أمير بشرق الأرض أشرق نوره … ... ومد ضياء ساطعاً للمغارب
أبو صالح عيسى سلالة صالح … ... سلالة سادت كرام المناصب
نزلنا عن الأكوار نمشي كرامة … ... فجاء إلينا ساعيا سعي راغب
فثم رأيت السيدين تصافحا … ... كأنهما بدارن تحت الغياهب
هما أسد لولا الندا في أكفهم … ... أعزا نحاء من خطوط الرواجب
مشينا وما ندري أنحن على الثرى … ... أم نحن في هام النجوم الثواقب
ومدت لساناً بالتهاني مدافع … ... كهمهام رعد في متون السحائب
وأطلقت الخيل الجياد كأنها … ... نجوم تهاوي نحو عفريت هارب
أنخنا وفي دار الضيافة لم نزل … ... تساق لنا خيراتها بالمواهب
أقمنا ثلاثاً بالتمام وبعدها … ... رحلنا إلى نحو الدريز المقارب
أقمنا بها يوما وعند صباحنا … ... قصدنا لدار الأكرمين الأطائب
إلى فارس الشرفا سليمان وابنه … ... وحمدون محمود اللقا في الكتائب
وصالح نجل الصالحين ابن أحمد … ... الخطيب ألا أكرم بهم من مناقب
أنخنا وفي دار المضيرب لم نزل … ... ثلاثا يحينا الهنا بالرغائب
ومنها انتقلنا نبتغي العز منزلا … ... رحيباً وسيعا بالسرور المصاحب
ومنها إلى أولاد عيسى مسيرنا أنخنا بها بالواصل المتقارب
أقمنا بها حتى المساء وعنده … ... شددنا على الأكوار أكرم بجانب
فأشرق نور الشارق البلدة التي … ... شرقنا بماها عند ذكر الحبائب
فبتنا بها والخيل تمرح حولنا … ... وقلب الأعادي بين واج وواجب
ولما بدا قرن الغزالة طالعا … ... بدية أبدت من عجاب العجائب
فسرنا رويدا والرجال تحفنا … ... صفوفاً كصفين أوان التحارب
بأيديهم بيض خفاف كأنها … ... بروق أضاءت في ظلام الغياهب
تخال دوي الرعد صوت مدافع … ... سرورا بنا أطلقن من كل جانب