سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥وكفى سقيك مني … ... عبرات تسكبنا
آه لو أجدت لشيء … ... قلتها فردا ومثنى
ليت تلك العيس يوماً … ... للنوى لم تخلقنا
يا رعى الله جمالا … ... تحمل الظبي الأغنا
حملته وزماني … ... باللقا لم يسمحنا
فكأنما هي كانت … ... فوق أجفاني أنخنا
فمتى ثرنا جرى الدمع … ... انهما لا يذرفنا
قف بها ا أيها الحادي … ... عساها تنظرنا
نظرة تغرم ما قد … ... أتلفته قبل منا
أن من أتلف شيئاً … ... حكمه أن يغرمنا
يا أحبابي عودوا … ... مثل ما كنتم وكنا
واذكروا أيام وصل … ... كن بالعيش المهنا
يوم تغدو في سرور … ... وحبور يشملنا
يوم ريق الثغر ترياقي ومنه نسكرنا
وجنى الجنة دان … ... نجتنيه كيف شئنا
نلثم الورد ولا ورد … ... رياض يشبهنا
بل رياض الحسن من ماء شباب يسقينا
ذلك التقبيل يذويه … ... وذا يزداد حسنا
يا ليالي الوصل عودي … ... ليعود الخير منا
كف عني يا عذولي … ... فأنا الصب المعنا
لست أصغى لملام … ... فيهم أو أسمعنا
فإذا كنت محباً … ... فعلى الوصل أعنا
أو فدعني أتقلى … ... فلهيب الشوق أغنى
قصيدة يا خليلي :-ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملحق رقم ( 14)
(2) وله أيضاً هذه القصيدة التي قالها وله من العمر 11 عاماً ، وهي أول قصائده :-
يا خليلي لا تماري … ... في هوى ذات الخمار
لو براك الشوق مثلي … ... كنت يوماً في اضطرار
لو رأت عيناك غيدا … ... لغدا دمعك جاري
غادة قد غادرتني … ... في ثياب الإصفرار
ذات جيد من لجين … ... وخدود من نظار
وعيون راميات … ... بنبال من شفار
ذات تغنيج ولين … ... صار منهن انكساري
مرحت تهتز تيها … ... سبحت ذيل الفخار
ذات خلخال وشنف … ... وخدام وسوار
هزها ريح التصابي … ... فتثنت بانهصار
كشحها المهضوم يشكوا … ... ظلم ما تحت الإزار
ولها ردف ظلوم … ... حكمة بالجور جاري
غصن بان في كثيب … ... مثمر شمس النهار
رمتها والليل يرخي … ... ذيله بالاستتار
فتقارضنا حديثا … ... بيننا والليل ساري
وتعاطينا كؤوس الحب لا كأس العقار
فسقتني من لماها … ... حين ما غنى القماري
قهوة شيبت بأري … ... من عبير وضوار