سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

أداوي بها قلبي على فجور

إلى بهكنات تخجل الشمس نورها إلى ظبيات قد عراها نفورها

إلى قاصرات الطرف شم قصورها إلى رجح الأكفال هيف خصورها

عذاب الثنايا ريقهن طهور

وقال أيضا مخمسا أبيات لأبي نواس:

برزت إذا رمت العيس لنا يوم الرحيل غادة تمرح في سكر الصبا تيها تميل

كقضيب في كثيب عانق الريح أصيل تمسح الطل على الورد فيجري ويسيل

دمعة كاللؤلؤ الرطب على الخد الأسيل

فأشارت ببنان الكف أمهلنا قليل فعساها نظرة تشفي غليلا من غليل

فوقفنا حائرين ما إلى النطق سبيل بل هي الأنفس تجري من أما قينا تسيل

قطرت في ساعة البين من الطرف الكحيل

كم قتيل بظبي الإلحاظ فتكا كم قتيل كم دم طل على الأطلال في هذا السبيل

عاذلي مهلا فلا أسمع منك اليوم قيل كم كتمت الحب لكن شاهد العذر كفيل

إنما يفتضح العاشق في يوم الرحيل

كما وجدت تخميس أبيات من قصيدة أبي الطيب المتنبي لشيخ البيان محمد بن شيخان السالمي ،إلا أن ثلاثة أبيات لم توجد مخمسة عنه، فبيت المطلع، والذي يليه خمسها الشيخ الفاضل خلفان بن جميل السيابي ، والبيت الثالث خمسه الشيخ العلامة محمد بن سالم الرقيشي، وهذا هو التخميس :

من الشمسوس بدت تحت الغياهب من البدور انتضت سيوف الحواجيب

من الربارب في حلي وتطييب من الجآء ذر في ذي الأعاريب

حمرا الحلي والمطايا والجلابيب

تلك الغواني تثنت في مطارفها تجر أذيال خز من رفارفها

فواتك اللحظ حتفي في معاطفها إن كنت تنكر شكا في معارفها

فمن بلاك بشهيد وتعذيب

(لا تلحني بملام ما له أثر لا أسمع اللوم بي عن سمعه وقر

لا ينكر الشمس من في عينيه بصر لا تجزني بضني بي بعدها بقر

تجزي دموعي مسكوبا بمسكوب )

ملحق بالقصائد الغزلية:- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــملحق رقم(14)

وله أيضاً هذه القصيدة : حادي العيس

حادي العيس تغنى … ... وترفق وتأنى

إن بالركب فؤادي … ... نهبته القوم منا

فكفى زجرك مني … ... زفرات تتثنى

٢٠٤ / ٢١٧