سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧٠

التي هو فيها وهي إزكي ،ولكن الشيخ لم يثنه ذلك عن مبادرته للصلح فيما بينهم ،فبادر الشيخ ومن معه من أهل إزكي بالمسير إلى هذه القرية المتأججة بالفتن .

فقام الشيخ الرقيشي بالنصح للشيخ عبدالله بن علي الخليلي(1) ، ومن معه من جماعته من أهل سمائل ،ووادي محرم بأن يرجعوا إلى بلدهم كفافا للفتنة ، وأما الشيخ أحمد بن محمد بن عيسى الحارثي(2) لما سمع بقدوم الشيخ الرقيشي إلى قرية الخضراء رجع بمن معه من أصحابه.

هنا بادر الشيخ بترتيب الإصلاح ما بين الشروج والحبوس فقبل الفريقان صلحه فعمل مكاتبة في الإصلاح الذي وافق عليه الفريقان ، وأبلغ السلطان سعيد بن تيمور بذلك في 23 من شعبان 1376هـ . فرد السلطان على شيخنا برسالة يخبره أنه لا مانع من تحرير الصلح(3) .

الثالثة عشر :"حلمه ،وصفحه ،ورحمته بغيره ممن يعانون البؤس والحرمان "

(1) 1 هو الشيخ الأديب عبدالله بن علي بن عبدالله الخليلي ولد سنة 1342هـ -الموافق 1922م في ولاية سمائل .نشأ هذا الشيخ بين أحضان أسرة عريقة اشتهرت بالعلم والتدين فقد درس القران الكريم على يد الأستاذ زاهر بن مسعود الرحبي ،وجالس الشيخ الضرير حمد بن عبيد السليمي والشيخ سالم بن حمود السيابي والشيخ خلفان بن جميل السيابي وكانت بينه وبين الشيخ الرقيشي مراسلات ، ويعتبر الشيخ الخليلي أفضل شاعر عماني معاصر ،وله قصائد كثيرة جدا في السلوك وفي المدح النبوي وغيرها .وله مؤلفات عديدة منها :"وحي العبقرية،وعلى ركاب الجمهور ،وبين الحقيقة والخيال ،ومن نافذة الخيال ،وديوان الضاد ،مخطوط" وغيرها من المؤلفات وتوفي سنة 2001م .انظر أمير البيان

(2) 2 أحمد بن محمد بن عيسى بن صالح الحارثي هو من أحفاد المحتسب العلامة الشيخ صالح بن علي الحارثي توفي سنة 1423هـ 2002م.

(3) 3 البحر الفياض –سالم بن محمد الرقيشي- صـ12و13 "مرجع سابق بتصرف " وانظر الملحق رقم ( 4 ) فيها رسالة السلطان سعيد بن تيمور .

٧٠ / ٢١٧