سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧٥

إن الثناء والتبجيل لهذا الشيخ الجليل كثير جدا يدل على عظيم شأنه و مكانته بين العلماء خاصة و مع الأمة عامة. ومن هذا الثناء ما ذكره علامة عصره، ووحيد دهره سماحة شيخنا العلامة أحمد بن حمد الخليلي – حفظة الله ورعاه – فقد قال في معرض حديثه عن قبيلة آل الرقيش و علمائهم ".... و قد تسلسل العلم في ذريته ، و كان من بين العلماء الأفذاذ الكبار المتأخرين ذلك الهزبر الضرغام الذي كان شُريح(1) زمانه في القضاء و هو الشيخ محمد بن سالم الرقيشي عليه رحمة الله …"(2) .

(1) 1 المقصود به :"القاضي أبو أمية شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم و هو من كندة ، كان من كبار التابعين و أدرك الجاهلية ، و استقضاه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- على الكوفة فأقام قاضيا خمسا و سبعين سنة و كان أعلم الناس بالقضاء ،و ذا فطنة و ذكاء و معرفة و عقل و رصانة، و كانت وفاته سنة سبع وثمانين للهجرة، وقيل غير ذلك،" و لهذا استحق شيخنا الرقيشي و بكل جدارة أن يطلق علية شريح زمانه و عصره لما اتصف به من فطنة و سرعة بديهة . انظر : و فيات الأعيان و أنباء أبناء الزمان، أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان، ص409-410،دار إحياء التراث العربي –بيروت –لبنان ط1، 1417هـ-1997م"بتصرف".

(2) 2 محاضرة لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي - إزكي و مكانتها العلمية والتاريخية – إصدار مكتبة و تسجيلات مشارق الأنوار

٧٥ / ٢١٧