سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٧٧و ما أجمل وصف التلميذ لشيخه ، و ثنائه عليه، فقد كتب الأستاذ / خلفان بن محمد الرواحي كلمات جميلة و رائعة في حق هذا الشيخ الشهيد فقال في معرض الحديث عنه:"…فقد كان عالما مسددا ، و فقيها مجتهدا، وعارفا مرشدا، وفحلا من فحول العلماء منجدا،شهد له برسوخ الفهم، و غزارة العلم وطول الباع ، وسعة الإطلاع أقرانه من حملة العلم …"، حتى قال: "…وكان ذا جرأة نادرة في مسائل البغاة و المفسدين و الضرب على أيديهم و أخذهم، و قطع شأفتهم على غره عندما يستدعي الأمر ذلك.
وكان- رحمه الله – عالما عاملا تقيا فاضلا جريئا مناضلا بطلا باسلا، سيدا هماما، و فحلا مقداما،و ليثا ضرغاما، غيورا على محارم الله أن تنتهك، وعلى حدود الله أن تقتحم، حريصا على أحكامه و شريعته أن تنفذ وتسود، شديدا على الباطل وحزبه،بعيدا عن الدنايا مرضيا في عمله ، محمودا في سيرته، لا يهاب أحدا في سبيل الحق، و لا تأخذه في حقوق الله لومة لائم ، آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر، اتصف بمكارم الأخلاق، و محامد الأفعال، و شيم الرجال، وشهامة الأبطال و تحلى بالصدق و الوفاء و الكرم و السخاء، و البذل و العطاء، والأناة و الحلم و الإرادة و العزم، و اليقظة و الحزم..(1) " و حقا فإن الخلق شهود الحق".
(1) 1 انظر : ترجمة عن سيرة الشيخ الرقيشي /خلفان الرواحي ص13 -14 "بتصرف " مرجع سابق