سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٨٠ولنتجول بك أخي القاريء الآن بعد هذا التمهيد إلى أعمال شيخنا الإدارية والسياسية في زمن الإمامة فقد تسلم شيخنا زمام المجد وامتطى صهوات العز ، وقاد الجند ونشر العدل وقمع الظلم ، وإليك أخي القارئ أعماله التي تولاها حسب تسلسلها التأريخي وهي كالآتي :
1) كان قائدا لجيش الشراة عند مبايعة الإمام سالم بن راشد الخروصي في تنوف ، ولقبه الإمام السالمي ب" أمير الشراة "(1)
2) في سنة 1331هـ عينه الإمام سالم بن راشد مستشارا له ، ومسؤولا عن علاية نزوى وبقي بنزوى أربعة أعوام(2) .
3) وفي عام 1335هـ تم تعيينه واليا على إزكي خليفة لشيخه أبي زيد الريامي ، وهي أول تجربة عملية يشهدها فيقوم بها خير قيام ، ويجابه مشاكلها وصعابها بتؤدة وحزم فحالفه التوفيق في ذلك(3) .
4) وبعد رحيل الإمام الراشد سالم بن راشد خلفه من بعده الإمام الخليلي _ رحمه الله _ فكان شيخنا من ضمن المبايعين للإمام الخليلي فأقره الإمام على ولاية إزكي فبقي بها حتى عام 1339هـ(4) .
5) وفي 15 من شوال سنة 1339هـ ولي هذا الشيخ على نخل نظرا لما تلك الولاية من أهمية في ذلك الوقت ، ولما فيها من ظلم وفساد ، فأرسل الإمام من يسد به تلك الثغور وكلفه بمهمات الأمور فأحسن اختيار ذلكم الرسول فبقي بها حتى عام 1352هـ(5) .
(1) * مقابلة مع سماحة الشيخ / أحمد بن حمد الخليلي ، يوم الجمعة 16/ صفر /1424هـ الموافق له 18/4/2003م ، بتصرف
(2) 1 انظر البحر الفياض ، سالم الرقيشي ص9 ، مرجع سابق .
(3) 2 انظر ترجمة عن سيرة الشيخ الرقيشي ، خلفان بن محمد الرواحي ص 9-10 ، مرجع سابق .
(4) 3 المرجع السابق ص10.
(5) 4 انظر البحر الفياض ، سالم الرقيشي ، ص15 ، مرجع سابق ( بتصرف )