سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٨٢

8) وفي عام 1359هـ عين الشيخ قاضيا وواليا على عبري وأسندت إليه مسؤولية الظاهرة كاملة(1) ، وبقي بها حتى عام 1363هـ ، ثم اقتضى الأمر نقله إلى إزكي ولم يلبث طويلا فقد رأى الإمام عزل الشيخ الرقيشي من عمله ، واستبدل عنه الشيخ العلامة زاهر بن سيف الفهدي(2) من بني ريام ، وكان رجلا ورعا ولكنه لم يمارس العظائم من الأمور ، وأهل الظاهرة كما هو معروف بداة أجلاف ، فلم يكن في استطاعته حملهم على الجادة ، فبقي بها سبعة أشهر واستعفى من القيام بها ، حتى صدر الأمر بإعادة الشيخ الرقيشي مرة ثانية إلى ولاية عبري وفي هذه الفترة أسندت إليه أمر ولاية أدم وإزكي مع بعض ، وكان يتنقل فيما بينها،فبقي بها حتى عفاه الإمام في شهر صفر من عام 1372هـ أي قبل وفاة الإمام الخليلي – رحمه الله - بعام واحد وكانت مدة ولايته الأولى والثانية اثني عشر عاما وأربعة أشهر(3) .

9) وقبل وفاة الإمام بعام واحد تم نقله إلى وطنه إزكي أي في عام 1372هـ وبه استقر مطاف أعماله(4) .

(1) 2 ذكر الوالد سالم بن محمد الرقيشي أن كثيرا من الناس يظنون أن الشيخ الرقيشي كانت ولايته مقتصرة على عبري فقط ، بل الصحيح أنها كانت تشمل الظاهرة حتى حدود البريمي . جواب مكتوب من الأستاذ يحيي بن عبد الله الرقيشي للأسئلة التي وجهتها إليه ، وانظر البحر الفياض ، سالم الرقيشي ص22 ، مرجع سابق " بتصرف ".

(2) 3 الشيخ زاهر بن سيف الفهدي ، عالم و فقيه عاش في القرن الرابع الهجري من قبيلة بني ريام في الجبل الأخضر ، ولاه الإمام الخليلي على عبري بعد أن عزل الشيخ الرقيشي سنة 1363هـ . انظر نهضة الأعيان ، محمد السالمي ص332، مرجع سابق ( بتصرف )

(3) 4 انظر : نهضة الأعيان محمد السالمي ، 332 ، مرجع سابق " بتصرف " ، وانظر البحر الفياض ، سالم الرقيشي ص29 ، مرجع سابق .

(4) انظر : ترجمة عن سيرة الشيخ الرقيشي ، خلفان الرواحي ص13، مرجع سابق .

٨٢ / ٢١٧