سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٨٣

10) عينه الإمام غالب بن علي الهنائي واليا وقاضيا على إزكي وبقي في منصبه طوال إمامة الإمام غالب وهي سنة وستة أشهر(1) .

11) طلب منه السلطان سعيد بن تيمور أن يكون قاضيا ومفتيا في مسقط ، فرفض الشيخ الرقيشي ذلك . وقال إن كان لا بد فإنني أفضل البقاء في إزكي حيث كنت سابقا . وظل هنالك قاضيا وواليا في إزكي في فترة اعتزال الإمام غالب بن علي للسلطان سعيد بن تيمور سنة 1375هـ ، واستمرت ولايته حتى سنة 1376هـ(2) .

المبحث السادس: " استشهاده"

هو الأجل المقضي فاصبر إذا بدت تباشيره يوماً فقد جاءت النذر

وأنى لنا الصبر الجميل تأسياً وقد مات شيخ المسلمين الفتى الذمر

محمد الطود الرقيشي ابن سالم توفى فَحلَّ الخطب واستفحل الشر

وليُّ رضيُّ مؤمن القلب صالح شجاعٌ كميُّ في الوغى بطل حر(3)

استشهد شيخنا الرقيشي - عليه من الله واسع الرحمات - في سبيل العقيدة، والدين وبعد حياة مليئة بالنضال، والكفاح، والجد والمثابرة، والعلم والعمل، قضاها كلها في سبيل الله ،ورفع راية الدين، وحماية الوطن ذاباً عنه بالمال والولد والحال.

استشهد ذلك الشيخ التقي، وانتقل إلى الرفيق الأعلى في مساء(4) يوم الأربعاء 30 من شوال سنة 1387 هجرية بعد أن ضحى بكل ما لديه في سبيل الله عز وجل.(5)

سبب استشهاده:

(1) انظر: البحر الفياض ، سالم الرقيشي ص34 ، "مرجع سابق" " بتصرف "

(2) انظر: البحر الفياض ، سالم الرقيشي ص34 ، "مرجع سابق" " بتصرف "

(3) البحر الفياض سالم الرقيشي: ص137 "مرجع سابق"

(4) مقابلة مع الوالد عبد الله بن منصور الرقيشي ومن مقابلة مع الشيخ زاهر بن محمد الرقيشي " مرجع سابق" وقال إنه فارق الحياة قبل أن تغرب شمس ذلك اليوم ".

(5) البحر الفياض ص7 "مرجع سابق".

٨٣ / ٢١٧