مختصر سيرة العلامة الشيخ خلفان بن جميل السيابي أبو نبهان الحضرمي

سيرة الشيخ خلفان السيابي لأبي نبهان الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢

عمل الشيخ في التدريس وتثقيف الشباب العربي المسلم في عمان فترة طويلة. تقلّد منصب القضاء الشرعي في مدينة الرستاق، كما عُين قاضياً لولاية مطرح وبقي على رأس عمله إلى سنة 1349 للهجرة حيث استقال مرة ثانية من القضاء. استقصاه الإمام الرضي محمد بن عبدالله الخليلي -عليه رحمه الله- على سمائل سنة 1365 للهجرة وبقي مدة سنتين آمراً ناهياً فاضلاً قاضياً ماضياً، كما كان يعتمد عليه في تحقيق الحقائق العلمية. أدى فريضة الحج سنة 1373 للهجرة كما زار بلاد زنجبار.

ارتاد مجلسة الكثيرون من طلبة العلم والباحثين عن المعرفة وكان بيته –رحمه الله- كعبة الروّاد و القُصَّاد ممن وجدوا في حضرته نور المعرفة والفقه والدين والعلم والأدب، فقد كان الشيخ-رحمه الله- علامة فقيهاً، وفهامة نزيهاً، يشهد له معاصروه.

أخلاقة وصفاته الشخصية:

عُرِف عن الشيخ –رحمه الله- دماثة الخلق والأريحية وتواضعه الجم وسعة صدره وغزارة علومه وآدابه ومداركه. وكان –رحمه الله- على حالة من الزهد، وعلى حال الرضى بالكفاف، والعفاف عن زخارف الحياة قانعاً بميسور العيش يقول الحق حلواً كان أو مراً، ويعتمد الصدق ولو رأى فيه الهلكة موقناً أن فيه النجاة. عاش –رحمه الله- ملازماً بيته، محالفاً محرابه، راضياً بما قسم الله له، لم تعرف له سوءة تتهم عرضة ولا زلة تحط من قدرة حتى مضت حياته.

كان –رحمه الله- رزيناً وقوراً لا يخوض في فضول الكلام، اشتكى منه البعض عند الإمام لشدته فأجابهم: ( إنَّ فيه حدة العلماء فلا تستكثروا منه ذلك ).

مؤلفات الشيخ:

٢ / ٤