شركة الأعمال لحميد المعمري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٣أجاز هذه الشركة الجمهور من العلماء فقد أجازها أكثر الإباضية(1) وأجازها المالكية(2) والحنابلة(3) والحنفية ماعدا زفر(4).
فما رواه ابن مسعود - رضي الله عنه - حيث قال: " اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر قال: فجاء سعد بأسيرين ولم أجيء أنا وعمار بشيء "(5).
ووجه الدلالة هنا إنهم اتفقوا أن ما يكسبونه يكون بينهم وهذه شركة.
ولأن المقصود من هذه الشركة أيجاد الربح وهو موجود بالشركة بين الأشخاص وكان تعامل الناس بها منذ القدم من عهد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا فهذا دليل على جواز هذه الشركة
(1) شرح كتاب النيل وشفاء العليل ج 10 ص 418 - 419 مرجع سابق، كتاب الإيضاح ج7 ص49 مرجع سابق.
(2) المدونة الكبرى للإمام مالك بن أنس الاصبحي ج 4 ص 26، مرجع سابق، جواهر الأكليل شرح مختصر العلامة الشيخ خليل في مذهب الإمام مالك العالم العلامة الشيخ صالح عبد السميع ج2 ص180 ط1 1418هـ/ 1997م دار الكتب العلمية.
(3) المغني في فقه الإمام أحمد بن حنبل الشيباني للإمام موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة ج 5 ص 4 بدون طبعة رقم 1405هـ /1985م دار الفكر –لبنان، الروض المربع بشرح زاد المستنقع ج 1 ص 237 مرجع سابق.
(4) البحر الرائق شرح كنز الدقائق للعلامة زين الدين ابن نجيم الحنفي ج 5، ص197، ط 2 أعيد طبعه بالاوفست، البناية في شرح الهداية ج 6 ص 870 مرجع سابق.
(5) سبق تخريجه انظر صفحة 20.