سيرة الشيخ علي يحيى معمر مجهول

سيرة الشيخ علي معمر لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٣

و ظل الشيخ علي يحي معمر كادحا في ميدان التعليم، و الدعوة، و التأليف، و لاقى في سبيل ذلك المتاعب و المضايقات إلى حين وفاته بضغط الدم في 27 صفر 1400هـ/ 15 يناير 1980م.

منهجه في التأليف :

عرف الشيخ منذ مطلع حياته العلمية بقلمه السيال ،وإنتاجه الغزير ، واشتهر بأسلوبه المتميز الذي يجمع بين الإثارة والبساطة ،ويجمع بين مخاطبة العقول والقلوب بطريقة جذابة ساحرة ،وذلك شأن أديب نهل من معين القرآن الكريم والأدب العربي القديم في أمهات مصادره .

لذا عندما توجه إلى التأليف كان يسعف قلمه ثقافة واسعة ،وبيان ساحر، ومعارف مستفيضة ،فترك للمكتبة الإسلامية العديد من البحوث والمؤلفات المتميزة بالعرض الجيد والتحليل العميق. هذا عدا مقالاته وقصائده التي نشر بعضها بالصحف العربية ونشر بعضها الآخر في مجلة الشباب الصادرة بمعهد الشباب في الأربعينيات ،وله مسرحيتان (ذي قار) و(محسن ).

المنهج الإسلامي لكتابة التاريخ :

يعد الشيخ عل يحيى معمر من ألمع الكتاب الإسلاميين في العصر الحديث دعوة إلى الوحدة الإسلامية بما وهبه الله من عقل نير ،وبصيرة نافذة ،وقلب مؤمن يسع المؤمنين جميعا وقد اشتهر بمبادئه التي وضعها أساس للفكر الإسلامي وهي المعرفة والتعارف والاعتراف .

إن اليد البيضاء التي قدمها الشيخ علي معمر لن يستطيع تقديرها إلا من اطلع على الجهد العظيم الذي بذله في مؤلفاته للتقريب بين وجهات نظر المسلمين فيما حسبته بعض الكتب القديمة خلافا حاداً وفرقة لا لقاء بعدها .

وقد ظهرت آثار جهوده في البحوث التي أخذت تصدر من حين إلى آخر بأقلام أكاديمية نزيهة تنشد الحقيقة بكل تجريد ،فصحح كثيرا من التصورات الخاطئة ،وصوب أخطاء فادحة، وأبان عن حقائق تاريخية ناصعة .

و جملة مؤلفاته التي عرفت هي:

· الاباضية في موكب التاريخ، في أربع حلقات، طبع عدة مرات في كل من الجزائر، و مصر، و عمان.

٣ / ٤