سيرة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٨أما الأحوال الاقتصادية في عهده حيث كانت البلاد في عهده تنعم بالرخاء والأمن والطمأنينة حتى يقال نقلاً عن بعض الروايات أن خلال فترة إمامته لم تظهر النزاعات القبلية، وهذا يدل على عدله ورضى جميع القبائل عن إمامته، بينما مصادر دخل دولته كان من أموال وقف البلاد وما يدخل بيت المال من زكاة، حيث كانت الزكاة مفروضة على كل إنسان تجب عليه الزكاة، على عكس هذا الزمن الذي أصبحت الزكاة لمن يرغب فيها وحتى لو كانت عليه زكاة، وأحياناً قد ينفق جزء يسير من الزكاة المفروضة عليه.[11]
ثامنا: عائلة الإمام:
تزوج الإمام محمد بن عبدالله الخليلي بزوجتين هما فاطمة بنت أحمد بن سعيد الخليلي وهي بنت عمه ونسلت منه أنثى اسمها عائشة، والثانية جوخة بنت سيف بن سليمان الرواحي لم تنجب منه شيئاً، بينما كانت والدته شيخة بنت عبدالله السعدي وابنته عائشة من أهل العلم، ويقال في بعض الروايات كما رثاه أحد الشعراء العمانيين في قصيدته حيث كناه بأبي يحي وهذا احتمال وارد حيث لم يكن المصدر على علم بذلك، ولكن يقال أنه توفى وهو صغير والله أعلم. ولم يبق من عائلة الإمام حتى الآن سوى حفيدته زمزم، وأما عن لباس الإمام فقد كان غالباً ما يقدم له من مشايخ بني هناه وغيرهم من الأثرياء، وتقدم له كذلك العطور والأشياء الأخرى كالبخور واللبان وغيرها وذلك تكريماً لجهوده في إقامة العدل والأمن، وكان الإمام يحمل السيف والمسدس والخنجر والعصا في خروجه للناس، كما كان بيته مفتوحاً لكل إنسان حتى من يلجأ إليه في منتصف الليل، وقد وصف ذلك المشهد الشيخ عبدالله بن علي الخليلي في مرثيته الرائية وهي لم تطبع بعد حيث يقول:
إذا أغلقت أبواب كسرى وقيصر فبابك دون الناس لم يوف مغلقا[12]
تاسعا: قضاء الإمام ليومه: