طبقات المشائخ بالمغرب أحمد بن سعيد بن سليمان الدرجيني أبو العباس

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨

الظهور: تولية أمام عدل يسند إليه الأمور.

الكتمان: ملازمة الأمر سرا بلا امام

ولاية الدفاع: أن يدهم أهل الكتمان بداهمة، فيولوا عليهم من يدفع عنهم العدو.

ذكر طبقات المشائخ وتسمية المشاهير منهم جيلا بعد جيل

هذا الفصل نقتله مما فعله الشيخ ابو عمار عبد الكافى رضى الله عنه: وذلك أنه لما رأى العزابة يسندون أمر دينهم واحدا عن واحد، اكابر ذلك، وثقة عن ثقة، رأى من حسن نظرة أن يكون ذلك جولة عن جملة، ولم يتخللها خلل ولا اختلال، لن ذلك أذا كان واحدا عن واحد دخله الغلط ووقع فيه الطعن ولأن أخبار اآحاد ضعيفة عند اصحاب الحديث فرتبها رحمة الله على المبين من سني الهجرة، والتاريخ الذي بينه وبين هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر ممن أشتملت عليه كل خمسين سنة من المئين المذكورة.

فالذين اجتمعت عليهم الخمسون الأولى من المائة الاولى هم أصحاب رسول الله عليه وسلم، وفضيلتهم رضي الله عنه، واسماؤهم ومزاياهم أشهر من أن نحتاج إلى تعدادهم، فهم مجوم الهدى ومصابيح الدجا، وأنما نعتت على مكانتهم من أمهاد الفضل، تبركا بذكرهم، ولئلا يكون السكوت عن ذكرهم في محالهم من التقدم اعراضا، أو التجوز عن شرفهم غمضا (1) وأغماضا (2)

(1) تساهلا

(2) التجاوز عن الشيء وتركه