الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠رسول الله صلى الله عليه وسلم ن وما ذكر من الفضل عليهم فردهم إلى عمرو بن العاص وأمره ان يجعلهم في مقدمات العسكر، واحس إليهم عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأكرمهم، وأمرمهم، وامر عمرو بن العاص أن يحس إليهم، فكانوا مع عمرو بن العاص حتى قتل عثمان، فلما كان هذا الخبر في عصابة من أهل المغرب عن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجونا أن يكونوا أئمتنا ومن اقتفى آثارهم وأن يكونوا أهل تلك الفضيلة.
وبلغنا ان رجلا من 1 رية ابى بكر الصديق رضى الله عنه عن بعض الخلفاء أنه قال: با أهل مكة ويا أهل المدينة اوصيكم بالله وبالبربر خيرا، فانهم سياتونكم بدين الله من المغرب بعد أن تضيعوه، هم الذين ذكرهم الله في كتابه بقوله:" يا أيها الذين آمنوا من يرتدد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه، أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين. يجاهدون في سبيل الله واسع عليم ". لا ينظرون في حسب امرئ غير طاعة الله، قال البكرى: فمن حين وقعت الفتنة انما نقاتل نحن العرب على الدينار والدرهم وأما البربر فانهم يقاتلون على دين الله ليقيموه قال: وهو يرفع الحديث إلى ابن مسعود رضى الله عنه أن آخر حجة حججنا قام خطيبا فقال: يا أهل مكة ويا أهل المدينة اوصيكم بتقوى الله وبالبربر فأنهم سيأتونكم بدين الله من المغرب، وهم الذين يستبدل الله بكم اذ يقول:" وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم " والذى نفس ابن مسعود بيده لو ادركتهم كنت لهم أطوع من امائهم، واقرب إليهم من دثارهم،