عمر بن عبدالعزيز: حياته وآثاره القيادية نصر بن سعيد بن عامر العامري

عمر بن عبد العزيز حياته وآثاره لنصر العامري - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

سيفي ثلما، ورأيت أني أدخلت يدي في درع حصينة فأولتها المدينة فإن رأيتم أن تقيموا بالمدينة وتدعوهم حيث نزلوا فإن أقاموا، أقاموا بشر مقام، وإن هم دخلوا علينا قاتلناهم فيها، ونزلت قريش منزلها من أحد يوم الأربعاء فأقاموا به ذلك اليوم ويوم الخميس، ويوم الجمعة وراح رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين صلى الجمعة فأصبح بالشعب من أحد فالتقوا يوم السبت للنصف من شوال وكان رأيُ عبدالله بن أبي سلول(1)

(1) _ هو عبد الله بن أبي سلول يكنى بأبي الحباب بابنه الحباب، وكان رأس المنافقين، وممن تولى كبر الإفك في عائشة، كان عبد الله بن أبى سلول من أشراف الخزرج، وكانت الخزرج قد اجتمعت على أن يتوجوه ويسندوا أمرهم إليه قبل مبعث النبي (صلى الله عليه وسلم) فلما جاء الله بالإسلام نفس على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) النبوة، وأخذته العزة فلم يخلص للإسلام، وأضمر النفاق حسدا وبغيا، وهو الذي قال في غزوة تبوك: ليخرجن الأعز منها الأذل. انظر: الاستيعاب، 3/940، مصدر سابق..

١٠٤ / ١٥٠