عمر بن عبد العزيز حياته وآثاره لنصر العامري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٠٦? أما في عهد عمر الفاروق (رضي الله عنه) فنذكر فيه مثالا عظيما على تطبيق هذا المبدأ العظيم، وهو أن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) حين طُعِنَ وحضرته الوفاة جعل الأمر بعده شورى في ستة نفر وهم عثمان(1)
(1) ـ هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي أبو عمرو وأبو عبد الله ويقال: أبو ليلى أمير المؤمنين ذو النورين (رضي الله عنه) ويقال: أمه أروى وأمها أم حكيم بنت عبد المطلب أسلم قديما وهاجر الهجرتين وتزوج ابنتي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) واحدة بعد أخرى روى عن النبي (صلى الله عليه وسلم) وعن أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) روى عنه أولاده أبان، وسعيد، وعمرو، ومواليه حمران، وهانئ وآخرون، ولد بعد الفيل بست سنين، وهو أول من هاجر إلى أرض الحبشة ولم يشهد بدرا لتخلفه على تمريض زوجته رقية بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى الذين أخبر عمر أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مات وهو عنهم راض حمل عثمان في جيش العسرة على ألف بعير وسبعين فرسا، وكان ربعة حسن الوجه رقيق البشرة عظيم اللحية أسمر اللون، وقالت عائشة: لقد قتلوه وإنه لمن أوصلهم للرحم، وأتقاهم لربه بويع له بالخلافة بعد دفن عمر بثلاثة أيام، وذلك غرة المحرم سنة 24، وقتل في وسط أيام التشريق سنة 35، وقيل: يوم التروية ذلك ومناقبه وفضائله كثيرة شهيرة (رضي الله عنه). انظر: تهذيب التهذيب، 7/127، مصدر سابق ، بتصرف..