عمر بن عبد العزيز حياته وآثاره لنصر العامري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١١٢ابن الزبير(1) ، وسالم بن عبد الله بن عمر(2) ، وعبد الله بن عبد الله بن عمر(3) وغيرهم، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال: إني دعوتكم لأمر تؤجرون عليه، وتكونون فيه أعوانا على الحق، وما أريد أن أقطع أمرا إلا برأي من حضر منكم، فإن رأيتم أحدا يتعدى، أو بلغكم من عامل لي ظلاَمه فأُحرج بالله على أحد بلغ ذلك إلا أبلغني، فجْزوه خيرا وافترقوا.(4)
ولذلك فإن هناك عدة نقاط علينا العمل بها عند تطبيق مبدأ الشورى وعيها عمر بن عبد العزيز(رضي الله عنه) وعمل بها:
? أن تكون النية هي امتثال أمر الله عز وجل، واحتساب الأجر عند الله بتبني هذا المبدأ.
? تجنب المشاورة في الأمور المنصوص عليها شرعا، والتي ليست مجالا للاجتهاد وإبداء الرأي.
(1) ـ هو عروة بن الزبير بن العوام القرشي من أهل المدينة كنيته أبو عبد الله أخو عبد الله بن الزبير أمهما أسماء بنت أبي بكر الصديق، روى عن عائشة، وأبيه، وعبد الله بن عمرو، وروى عنه الزهري، وكان من أفاضل أهل المدينة وعلمائهم ويقرأ كل يوم ربع القرآن في المصحف، قطعت رجله وذلك أن الأكلة وقعت فيها فنشرها فما زاد على أن قال: الحمد لله، واختلف فمنهم من قال: إنه مات سنة تسع وتسعين، ومنهم من قال: سنة إحدى ومائة، وقيل: سنة خمس وتسعين. انظر: الثقات، 5/194، مصدر سابق، بتصرف.
(2) ـ سبقت ترجمته.
(3) ـ هو عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي أبو عبد الرحمن المدني، روى عن أبيه، وأبي هريرة، وأسماء بنت زيد بن الخطاب، وعنه ابنه عبد العزيز، وابن أخيه عبد الله بن واقد، والقاسم بن محمد، ومحمد بن جعفر بن الزبير، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم، كان ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة خمس ومائة وقيل: مات أول خلافة هشام. انظر: تهذيب التهذيب، 5/250، مصدر سابق، بتصرف.
(4) ـ موسوعة فقه عمر بن عبد العزيز، مصدر سابق، ص528، بتصرف.