عمر بن عبد العزيز حياته وآثاره لنصر العامري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١١٣? أن تكون المشاورة في أهل العلم، والصلاح، والأمانة، والتقى، والمعنيين بهذا الأمر والمتخصصين به.
? تشكيل لجان للقيام بمبدأ الشورى، ومناقشة ما قد يطرأ من مستجدات.
? الأخذ بالنقد البناء من أفراد القرية أو المدينة أو الدولة أو الأمة الإسلامية بأسرها والذي يعمل على إصلاح ما يلمسونه من ثغرات في تطبيق المبدأ.
? الاهتمام بآراء الناشئة والمتعلمين، وتشجيعهم على العمل بهذا المبدأ في الأيام والسنين القادمة وغير ذلك.
وخلاصة الحديث فعلى الأمة الإسلامية الأخذ بهذا المبدأ لتعود إلى أمجادها وكرامتها، وعزتها، التي صارت في زماننا أمجادا منسية، وكرامة زائفة، وعزة ضائعة، ومع هذا كله فإن الله ناصر لهذه الأمة(1) مهما وصل أهل الكفر من تقدم علمي؛ حيث قال تعالى: ﴿ لا يغرنَّك تقلب الذين كفروا في البلاد ﴾(2)
3ـ المطلب الثالث: التطبيق لمبدأ المساواة:
بعد أن جاء مفهوم المساواة الإنسانية بين الناس في كتاب الله، وسنة رسول (الله صلى الله عليه وسلم) أمرا جليا واضحا، فقد طبقه الخلفاء الراشدون، والأئمة الثقاة من بعد المصطفى (صلى الله عليه وسلم).
وقبل البدأ في الحديث عن عمر بن عبد العزيز نذكر تطبيق جده الفاروق حتى تكون الصورة ظاهرة.
ومنه أنه قال (رضي الله عنه):" القوي منكم ضعيف حتى آخذ الحق منه، والضعيف قوي، حتى أخذ الحق له".
(1) _ تلخيص وتصرف من الكتب الآتية: موسوعة فقه عمر بن عبد العزيز، ص528،527،526. انظر: سيرة ومناقب عمر بن عبد العزيز، ص18،17،16. انظر: تنظيم الإسلام للمجتمع، ص40،32. انظر: تفسير ابن كثير، 4/ 218.
(2) _ سورة آل عمران، الآية:196.