عمر بن عبد العزيز حياته وآثاره لنصر العامري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٢سنة(63هـ) هي الواقعة التي قام بها الجيش الأموي بقيادة مسلم بن عقبة المري(1) ضد أهل المدينة المنورة والتي استباح المدينة ثلاثة ليال لجنده، ففعلوا المنكرات، واستحلوا أرض رسول الله؛ لأنهم قالوا كلمة الحق ورفضوا الجور الذي كان يقوم به معظم خلفاء بني أمية.
3)حصار مكة:
… توجه السابق ـ مسلم بن عقبة ـ إلى مكة لمحاربة عبدالله بن الزبير(2) ولكن الله قضى عليه قبل أن ينال ما يريد، فجعل بدله حصين بن نمير(3) 64هـ وحصل قتالا شديدا بعد خروج ابن الزبير إليه ثم رجع إلى مكة وراحوا يرمونها بالمنجنيق إلا أن موت يزيد حال دون ذلك.
? مروان بن الحكم ( 64 ـ 65هـ):
(1) ـ هو مسلم بن عقبة بن رباح المري أبو عقبة الأمير من قبل يزيد بن معاوية على الجيش الذين غزوا المدينة يوم الحرة يقال: أدرك النبي (صلى الله عليه وسلم) وشهد صفين مع معاوية ولما بلغ يزيد بن معاوية أن أهل المدينة أخرجوا عامله من المدينة وخلعوه وجه إليهم عسكرا أمر عليهم مسلم بن عقبة المري وهو يومئذ شيخ ابن بضع وقد أفحش مسلم القول والفعل بأهل المدينة وأسرف في قتل الكبير والصغير حتى سموه مسرفا وأباح المدينة ثلاثة أيام والعسكر ينهبون ويقتلون ويفجرون ثم رفع القتل وبايع من بقي على أنهم عبيد ليزيد بن معاوية وتوجه بالعسكر إلى مكة ليحارب ابن الزبير لتخلفه عن البيعة ليزيد إلا أنه مات بالطريق وذاك سنة ثلاث وستين واستمر الجيش إلى مكة فحاصروا ابن الزبير ونصبوا المنجنيق على أبي قبيس فجاءهم الخبر بموت يزيد بن معاوية وانصرفوا وكفى الله المؤمنين القتال. انظر: الإصابة،لابن حجر، 6/294، مصدر سابق، بتصرف.
(2) _ تأتي ترجمته في المبحث الثاني.
(3) ـ هو حصين بن نمير بن فاتك بن لبيد بن جعفر بن الحارث وقال إنه كان شريفا بحمص وكذا ولده يزيد وحفيده معاوية بن يزيد وليا إمرة حمص. انظر: الإصابة، 2/91، مصدر سابق، بتصرف.