عمر بن عبد العزيز حياته وآثاره لنصر العامري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٣كان مروان هذا ريئساً لديوان الخلافة في عهد عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وكان من عوامل إثارة مشاعر المسلمين على عثمان حتى أن الثوار طالبوا عثمان بتسليمه إليهم ولكن الخليفة الرحيم، كان يعرف مصيره المحتوم إذا وقع في أيديهم فرفض تسليمه.
ولمروان بن الحكم مواقف كثيرة تدمغه بالشر والبغي وتدينه بالإثم والعدوان فهو كما ذكره التاريخ ، لم يكن له من دينه ومن خلقه ما يرده أو يردعه عن الإضرار بالناس، وإذلالهم في سبيل تحقيق نفعه الذاتي ومصلحته الشخصية.....(1)
كما كان أبو الحكم طريد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولعينه....(2)
? عبد الملك بن مروان (65_86هـ)
لم تكن الحالة الداخلية لعبد الملك أحسن حال عن غيرها فلقد كانت الحركات والمظاهرات تواجه بالقمع وحكم السيف ويظهر جليا من محاصرة الحجاج ابن يوسف(3) مكة المكرمة وقتل عبدالله بن الزبير ومن معه ورمي الكعبة بالمنجنيق وذلك سنة 73هـ فأرعدت السماء وأبرقت وعلا صوت الرعد على الحجارة فخاف أهل الشام وتوقفوا عن الرمي وقام الحجاج بأخذ الحجر ورمي الكعبة.(4)
? الوليد بن عبد الملك (86_96هـ)
(1) _ عمر بن عبد العزيز، لسعد عبد السلام، دار الفكر العربي، بيروت، ط1، بدون تحقيق، ص17،16.
(2) _ سيأتي ذكر ذلك في خطبة أبو حمزة الشاري.
(3) _ تأتي ترجمته في المبحث الثاني.
(4) _ تاريخ الأمم والملوك، 6/271.