قراءة في فكر الشيخ عمي سعيد بن علي الجربي من خلال مكتبته ومراسلاته الحاج أحمد بن حمو كروم

قراءة في فكر الشيخ عمي سعيد بن علي الجربي من خلال مكتبته ومراسلاته للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٨

اللَّهُمَّ إِنِّيَ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلاَئِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَمَا جَاءَ بِهِ حَقٌّ مِنْ عِنْدِكَ. [تُكرر هذه الفقرة أربع مرات].

رَبِّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي كُلِّهَا وَارْحَمْنِي مَا أَبْقَيْتَنِي، وَارْحَمْنِي إِذَ تَوَفَّيْتَنِي، وَارْحَمْنِي بِتَرْكِ مَا لاَ يَعْنِينِي، وَارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي، وَارْزُقْ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي، وَاجْعَلْنِي أَتْلُوهُ عَلَى النَّحْوِ الذِي تُحِبُّهُ وَيُرْضِيكَ عَنِّي، نَوِّرْ بِهِ بَصَرِي، وَاشْرَحْ بِهِ صَدْرِي، وَأَطْلِقْ بِهِ لِسَانِي، وَاسْتَعْمِلْ بِهِ بَدَنِي فَإِنَّهُ لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ (سورة المومنون)،

أَصْبَحْتُ لاَ أَمْلِكُ مَا أَرْجُو وَلاَ أَدْفَعُ مَا أَخْشَى إِلاَّ بِكَ، أَصْبَحَ الأَمْرُ بِيَدِكَ، أَصْبَحْتُ مُرْتَهَناً بِكَسْبِي، فَلاَ فَقِيراً أَفْقَرُ مِنِّي لاَ حَوْلاً عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ إِلاَّ بِعِصْمَةٍ مِنَ اللَّهِ، وَلاَ قُوَّةً عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ إِلاَّ بِعَوْنٍ مِنَ اللَّهِ، أَصْبَحْنَا بِاللَّهِ وَبِاللَّهِ أَمْسَيْنَا وَبِاللَّهِ نَحْيَا وَنَمُوتُ وَإِلَى اللَّهِ النُّشُورُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ نَصِيباً فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ وَرِزْقٍ تَبْسُطُهُ وَبَلاَءٍ تَدْفَعُهُ وَشَرٍّ تَصْرِفُهُ،

٨ / ٢٦