كاتب إسلامي ليبي مختف منذ 1984: الدكتور عمرو النامي سيرته ومواقفه محمود محمد الناكوع

كاتب إسلامي ليبي مختف منذ 1984 الدكتور عمرو النامي سيرته و مواقفه لـ؟

الجزء ١ · صفحة ٣٤

فالمنهج العلمي يقتضي أن نعتبر هذه القضية مجرد فرض. و هذا أيضا يأتي بعد دراسة شاملة في الموضوع. فقد يكتشف الدارس لهذا الأمر أن الموضوع قد تطرق من قبل، فيعود إلى تقييمه بالصورة التي درس بها. و إذا رأى أن هناك ما يمكن أن يضاف إلى ذلك فبدا في دراسة شاملة للموضوع في جميع جوانبه. و في مثل الموضوع السابق فينبغي أولا استقصاء كتاب الله من أوله إلى آخره، م دراسة حديث رسول الله عليه السلام فيما يتعلق بأطراف الموضوع، و قراءة كل التفاسير السابقة و كل الدراسات القرآنية في القديم و الحديث، و عند العرب و غيرهم. ثم يستطيع الباحث بعد ذلك أن يؤكد صحة افتراضه و يحدد صوره ومظاهره أو ينتهي إلى استبعاده و إهماله. و هذه جوانب لم تكتمل للصادق و أنا أقول هذا جازما به رغم عدم إطلاعي على كامل النسخة العربية السيئة الحظ إن بقي منها ما لم ينشر، أو أخواتها الأربع…

أما انه لو استشار الصادق بعض المتخصصين في دراسته الأخيرة لوجد أن الباطنية قد سبقوه إلى هذه الدراسة نظريا و تطبيقيا و لأراحه من هذا العناء، و لجنبه موقفه المحرج.

و لنتحدث الآن عن تحقيق محمد الهتكي الذي نشر في مقابلة مع الصادق النيهوم تكلم فيها هذا الأخير عن اقرب الأعمال إلى نفسه الرمز في القرآن. و هو الرمز الذي استخدمه الصادق في محاولة جديدة "يزعم" لتفسير القرآن بما يحققه هذا المنهج من: (1) مد اللغة الإنسانية البسيطة العاجزة بقدرة الرمز على التعبير. و (2) إيجاد الطريقة المثلى للتعبير "عن فكرة أكثر تعقيدا" مما تحمل اللغة العادية.

٣٤ / ٩٦